رووداو ديجيتال
ألقى جهاز المخابرات الوطني، القبض على اثنين من منفذي جريمة سبايكر، بعد ان اختفيا 9 سنوات في إحدى دول الجوار.
خلية الإعلام الإمني، قالت في بيان اليوم الجمعة (24 تشرين الثاني 2023)، إنه "بعملية نوعية استندت إلى معلومات دقيقة، تمكن جهاز المخابرات الوطني العراقي بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة، من إلقاء القبض على اثنين من منفذي جريمة سبايكر بعد أن اختفيا 9 سنوات في إحدى دول الجوار".
البيان أضاف، أن "العملية تمت بعد هروب المتهمين في إحدى دول الجوار، وبعد تواصل أجهزتنا الأمنية تعقب منفذي جريمة سبايكر، وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة بعملية نوعية استندت إلى معلومات دقيقة".
وفي شهر تموز الماضي، أعلن جهاز المخابرات الوطني، عن القبض على "الإرهابي" عبد الخالق خزعل سلطان، وهو أحد منفذي مجزرة سبايكر، بالتعاون مع جهاز مكافحة الإرهاب في السليمانية.
وقال جهاز المخابرات الوطني في بيان، إنه نفذ "بناء على معلومات استخبارية دقيقة وبالتنسيق مع جهاز مكافحة الارهاب في محافظة السليمانية واجباً نوعياً أطاحوا من خلاله بالارهابي (عبد الخالق خزعل سلطان) الذي انضم لداعش الارهابي في العام 2013".
كما أوضح أنه "شارك في عدد من العمليات التي استهدفت القوات الأمنية في محافظة صلاح الدين، وشارك في مجزرة سبايكر وكان أحد المنفذين ضد الضحايا في العام 2023".
"ثم شغل منصب ما يسمى عسكري ولاية (دجلة)، لينتقل بعد ذلك لصفوف داعش فيما يسمى ولاية نينوى ويشارك في المعارك ضد القوات الأمنية" وفق البيان.
الجهاز أشار إلى أن العملية تمت "بعد تعقب ومتابعة ميدانية للهدف"، مشيراً إلى إلقاء القبض عليه "وفقاً لمذكرة قضائية، وأحيل أصولياً الى الجهات المختصة".
في 13 تموز الماضي، أعلنت وزارة الصحة العراقية، أسماء الوجبة االـ 36 من ضحايا قاعدة سبايكر العسكرية، داعية ذويهم الى جلب مستمسكات الثبوتية عند الاستلام وحجة او شهادة الوفاة ان كانت صادرة لهم.
وضمت الوجبة 27 من ضحايا المجزرة التي جرت بعد أسر جنود منتسبين إلى الفرقة 18 في الجيش العراقي المكلفة بواجب حماية انبوب النفط الرابط بين بيجي ومنطقة حقول عين الجحش في الموصل، في قاعدة سبايكر الجوية من العراقيين في يوم 12 حزيران 2014.
المجزرة وقعت بعد سيطرة تنظيم داعش على مدينة تكريت في العراق وبعد يوم واحد من سيطرتهم على مدينة الموصل حيث أسروا نحو 2200 جندي وقادوهم إلى القصور الرئاسية في تكريت، وقاموا بقتلهم هناك وفي مناطق أخرى رمياً بالرصاص ودفنوا بعضاً منهم وهم أحياء.
حينها، ذكرت الحكومة العراقية أن 57 من أعضاء حزب البعث العربي الاشتراكي شاركوا في المجزرة، فيما صرحت الهيئة القضائية بالقول: "لقد تبين بالدليل القاطع، الذي لا يقبل الشك، أن هؤلاء المجرمين جميعا من أعضاء حزب البعث المحظور".
يشار إلى أن المحكمة الجنائية المركزية في رئاسة استئناف بغداد الرصافة، أصدرت في 26 كانون الثاني الماضي أحكاماً بالإعدام بحق " 14 مجرماً إرهابياً عن جريمة الاشتراك في مجزرة سبايكر عام 2014".
وفي (23 كانون الأول 2022)، حكم القضاء العراقي بالإعدام على "أمير القوة الضاربة بداعش"، المسؤول عن قتل المئات من ضحايا سبايكر.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً