رووداو ديجيتال
شدد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين على أنه "لا ينبغي أن يتحمل العراق بمفرده أعباء سجناء تنظيم داعش"، مشيراً الى أن مسؤولية التعامل مع سجناء التنظيم تقع على عاتق جميع الدول المعنية.
وذكرت وزارة الخارجية العراقية في بيان لها، يوم السبت (24 كانون الثاني 2026) أن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، تلقى اتصالاً هاتفياً من الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.
وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الجيدة التي تربط جمهورية العراق بالاتحاد الأوروبي، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل، وفقاً للبيان.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع في سوريا، ولاسيما التفاهمات والاتفاقات التي جرى التوصل إليها، وأسباب الاشتباكات التي شهدتها بعض المناطق.
وتناول الاتصال ملف تنظيم داعش والسجون الموجودة في سوريا، ولاسيما هروب عدد من عناصر التنظيم من بعض السجون التي خرجت عن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فضلاً عن مناقشة الوضع الأمني في منطقة الحسكة، والتأكيد على ضرورة استدامة وقف إطلاق النار، ومعالجة الإشكالات القائمة بالطرق السلمية.
وأكد الجانبان "أهمية اضطلاع أوروبا بدور فاعل في دعم المباحثات بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، بهدف التوصل إلى اتفاقات واضحة والالتزام بتنفيذها"، حسب البيان.
كما جرى بحث مصير سجناء تنظيم داعش، حيث أعربت كايا كالاس عن شكرها لحكومة العراق على القبول المبدئي باستلامهم، مع تأكيد فؤاد حسين على أن "الأعباء الأمنية والمالية المترتبة على هذا الملف لا ينبغي أن يتحملها العراق بمفرده، وأن مسؤولية التعامل معه تقع على عاتق جميع الدول المعنية".
وفي سياق متصل، استعرض فؤاد حسين نتائج زيارته الأخيرة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن علاقات الاتحاد الأوروبي في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة والخطيرة.



