رووداو ديجيتال
أعلنت "المقاومة الإسلامية" في العراق، استهداف هدفا حيويا في البحر الأبيض المتوسط، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار "نصرة غزة".
بيان للمقاومة ذكر مساء الجمعة (22 كانون الأول 2023)، أن "مجاهدي المقاومة الإسلامية في العراق استهدفوا قبل أيام، هدفا حيويا في البحر الأبيض المتوسط، بالأسلحة المناسبة"، فيما لم تحدد طبيعة الهدف.
وبينما أكد البيان "تحقيق إصابة مباشرة"، لفت إلى العملية جاءت "استمرارا بنهج مقاومة الاحتلال، ونصرة لأهلنا في غزة، وردا على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحق المدنيين الفلسطينيين من أطفال ونساء وشيوخ"، وأنها مستمرة في "دك معاقل العدو".
يأتي ذلك بعد أن أعلنت "المقاومة الإسلامية" في العراق، ظهيرة اليوم الجمعة، استهدافها هدفاً في أم الرشاش بإيلات "المحتلة بالأسلحة المناسبة".
"المقاومة" ذكرت في بيان مقتضب اليوم الجمعة (22 كانون الأول 2023)، أن "مجاهديها في العراق استهدفوا هدفاً في أم الرشراش (بإيلات) المحتلة، بالأسلحة المناسبة".
وأمس الخميس (21 كانون الأول 2023)، أعلنت القيادة المركزية الأميركية تعرض قاعدة عين الأسد الجوية بمحافظة الأنبار إلى هجوم صاروخي، لم يؤد إلى إصابات أو أضرار، مشيرة إلى أن القوات العراقية تمكنت من ضبط الشاحنة التي أطلقت منها الصواريخ.
وأوضحت في بيان، أنه في حوالي الساعة 7:30 صباحاً (بتوقيت العراق) "تم إطلاق صاروخ 122 ملم على قاعدة الأسد الجوية".
ولفتت إلى أن قوة المهام المشتركة" حددت "نقطة الانطلاق، وسلمت معلومات الموقع إلى قوات الأمن العراقية التي انتقلت إليه للتحقيق"، مشيرة إلى أن قوات الأمن العراقية ضبطت "شاحنة مسطحة معدلة لإطلاق ما يصل إلى خمسة صواريخ عيار 122 مليمتراً".
بحسب البنتاغون، تعرضت القوات الأميركية في العراق وسوريا إلى 102 هجوماً منذ بدء الحرب في غزة في تشرين الأول الماضي، كما تعرضت السفارة الأميركية في بغداد إلى هجوم يوم 7 كانون الأول، تمكنت قوات الأمن العراقية من القبض على عدد من منفذيه.
وعقب اندلاع الحرب بين عناصر حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل في 7 تشرين الأول الماضي، تعالت أصوات داخل العراق مطالبة بخروج القوات الأجنبية (التحالف الدولي، القوات الأميركية) من العراق، رداً على الموقف الأميركي الداعم لإسرائيل.
حينها، بدأت فصائل مسلحة عراقية باستهداف القوات والقواعد العسكرية الأميركية في العراق وشمال شرق سوريا بهجمات متعاقبة، وتتهم الولايات المتحدة "فصائل مدعومة من إيران" بالوقوف وراء الهجمات.
وتصف الحكومة العراقية الهجمات ضد البعثات الدبلوماسية والقواعد العسكرية العراقية التي تستضيف استشاريين من التحالف الدولي الذي تقوده واشطن، عملاً "إرهابياً"، وهذا ما أكده رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني عدة مرات، أخرها عندما أعلنت حكومته الأسبوع الماضي القبض على مجموعة من مستهدفي السفارة الأميركية في بغداد.
وأوضحت في بيان، أنه في حوالي الساعة 7:30 صباحاً (بتوقيت العراق) "تم إطلاق صاروخ 122 ملم على قاعدة الأسد الجوية".
ولفتت إلى أن قوة المهام المشتركة" حددت "نقطة الانطلاق، وسلمت معلومات الموقع إلى قوات الأمن العراقية التي انتقلت إليه للتحقيق"، مشيرة إلى أن قوات الأمن العراقية ضبطت "شاحنة مسطحة معدلة لإطلاق ما يصل إلى خمسة صواريخ عيار 122 مليمتراً".
بحسب البنتاغون، تعرضت القوات الأميركية في العراق وسوريا إلى 102 هجوماً منذ بدء الحرب في غزة في تشرين الأول الماضي، كما تعرضت السفارة الأميركية في بغداد إلى هجوم يوم 7 كانون الأول، تمكنت قوات الأمن العراقية من القبض على عدد من منفذيه.
وعقب اندلاع الحرب بين عناصر حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل في 7 تشرين الأول الماضي، تعالت أصوات داخل العراق مطالبة بخروج القوات الأجنبية (التحالف الدولي، القوات الأميركية) من العراق، رداً على الموقف الأميركي الداعم لإسرائيل.
حينها، بدأت فصائل مسلحة عراقية باستهداف القوات والقواعد العسكرية الأميركية في العراق وشمال شرق سوريا بهجمات متعاقبة، وتتهم الولايات المتحدة "فصائل مدعومة من إيران" بالوقوف وراء الهجمات.
وتصف الحكومة العراقية الهجمات ضد البعثات الدبلوماسية والقواعد العسكرية العراقية التي تستضيف استشاريين من التحالف الدولي الذي تقوده واشطن، عملاً "إرهابياً"، وهذا ما أكده رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني عدة مرات، أخرها عندما أعلنت حكومته الأسبوع الماضي القبض على مجموعة من مستهدفي السفارة الأميركية في بغداد.
