رووداو ديجيتال
أعلنت "المقاومة الإسلامية" في العراق (تحالف فصائل مسلحة)، في بيانين منفصلين، مهاجمة هدفين حيويين في غور الأردن وطبريا.
وأوضحت في بيان، اليوم الثلاثاء (22 تشرين الأول 2024)، أنها هاجمت "هدفاً حيوياً" في "غور الأردن المحتل" بواسطة الطيران المسيّر.
وقبل ذلك، أعلنت في بيان مهاجمة "هدف حيوي" في "طبريا بأراضينا المحتلة" بواسطة الطيران المسيّر أيضاً.
وشنّت "المقاومة الإسلامية في العراق" الهجومين فجر الثلاثاء، في سياق "نصرة" أهل فلسطين وغزة، ورداً على "المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحق المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ."
يوم أمس، أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" مهاجمة هدف إسرائيلي "حيوي" داخل أراضي الجولان المحتل، في هجوم كان العاشر الذي يستهدف الجولان خلال شهر تشرين الأول الحالي.
جاء ذلك عقب إعلان الجيش الإسرائيلي أول أمس الأحد، اعتراض مسيّرة كانت متجهة إلى الجولان، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنها انطلقت من الأراضي العراقية، في وقت أعلنت فيه "المقاومة الإسلامية" عن مهاجمة هدفين حيويين في الجولان.
وتتصاعد المخاوف في العراق من أن توجه إسرائيل ضربات انتقامية داخل الأراضي العراقية، في وقت تترقب فيه المنطقة الرد الإسرائيلي على الهجوم الصاروخي الذي شنّته طهران مطلع الشهر الحالي على إسرائيل، انتقاماً لاغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله وجنرال إيراني من الحرس الثوري كان برفقته.
منذ بداية تشرين الأول الحالي وحتى يوم أمس، نفذت "المقاومة الإسلامية في العراق" 42 عملية استهداف لأهداف ومواقع إسرائيلية في الجولان المحتل، وداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وغور الأردن، حسب بيانات أعلنتها الجماعة.
وبينما اعتادت تل أبيب الصمت حول تلك الهجمات والتكتم على طبيعتها، أعلن الجيش الإسرائيلي في 4 تشرين الأول الحالي -للمرة الأولى- مقتل اثنين من جنوده وإصابة 20 آخرين جراء انفجار مسيّرة أُطلقت من العراق.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً