مقتل عنصر من كتائب سيد الشهداء بقصف على الحدود العراقية السورية

22-06-2024
الكلمات الدالة كتائب سيد الشهداء البوكمال
A+ A-
 
رووداو ديجيتال

قتل عنصر من كتائب سيد الشهداء العراقية بقصف استهدف عجلته على تخوم الحدود العراقية السورية.
 
ونعت كتائب سيد الشهداء عنصرها من خلال بيان اليوم السبت (22 حزيران 2024)، وأدناه نصه:
 
"بسم الله الرحمن الرحيم
 
(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)
 
صدق الله العلي العظيم
 
بيان
 
بمزيد من الفخر والاعتزاز، تزف المقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء المنصورة الشهيد المجاهد عبد الله رزاق عنون الصافي شهيداً على طريق القدس، في قصف أميركي غادر استهدف عجلته في يوم الجمعة الموافق 21 / 6 / 2024، اثناء دورية للرصد والاستطلاع على تخوم الحدود العراقية السورية.
 
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)
 
المجلس الجهادي
 
كتائب سيد الشهداء".
 
يذكر أن طائرة مسيّرة "درون" استهدفت ليلة أمس الجمعة، شاحنة في ريف البوكمال قرب الحدود السورية مع العراق.
 
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر محلية في محافظة دير الزور، أن قصفاً جوياً أميركياً استهدف قافلة سيارات في بلدة السكرية غرب مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية.
 
وقالت المصادر إن النيران اندلعت في عدد من السيارات، كما سُمع دوي انفجارات في المكان.
 
من جهته، تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سماع دوي انفجار شديد هز المنطقة، تزامناً مع تحليق طائرة مجهولة، في بلدة عشائر قرب السكرية بريف البوكمال.
 
قبل الاستهداف بساعات كان هناك تحليق للطائرات المسيّرة، وتوجد في المنطقة محطة وقود تابعة لمجموعات مسلحة موالية لإيران.
 
في 19 آذار الماضي، دوت 3 انفجارات عند أطراف مدينة الميادين بريف دير الزور، تزامناً مع تحليق طائرات مسيّرة مجهولة في سماء المنطقة، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
 
وتتمركز قوات عسكرية وأمنية تابعة للحكومة السورية رفقة مجموعات موالية لإيران في مواقع عدة بالمدينة وخارجها، لضبط المنطقة بعد تزايد نشاط تنظيم داعش.
 
وقبل أيام، قال 7 مسؤولين ودبلوماسيين إقليميين إن إسرائيل كثفت ضرباتها السرية في سوريا على مواقع للأسلحة وطرق الإمداد وقادة على صلة بإيران، وذلك قبل تهديدها بشن هجوم واسع النطاق على حزب الله اللبناني.
 
وقالت 3 مصادر إن غارة جوية في الثاني من حزيران الجاري تسببت في مقتل 18 شخصاً، بينهم مستشار في الحرس الثوري الإيراني، كانت تستهدف موقعاً سرياً محصناً للأسلحة قرب حلب.
 
كما ذكرت 4 مصادر أن غارة جوية استهدفت في أيار الماضي قافلة شاحنات كانت متجهة إلى لبنان وتحمل أجزاء صواريخ، في حين أدى هجوم آخر إلى مقتل عناصر من حزب الله.
 
وتقصف إسرائيل منذ سنوات جماعات مسلحة متحالفة مع إيران في سوريا وأماكن أخرى، في حملات محدودة تحولت إلى مواجهة مفتوحة بعد أن بدأت حربها العنيفة ضد قطاع غزة في السابع من تشرين الأول الماضي.
 
ووفق إحصاء أجراه معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، فقد قتلت إسرائيل عشرات من قادة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في سوريا منذ بدء الحرب على غزة، في حين اغتالت اثنين فقط منهم العام الماضي قبل الحرب الإسرائيلية على القطاع.
 
ووصلت المواجهة ذروتها في نيسان الماضي عندما قصفت إسرائيل القنصلية الإيرانية في دمشق، مما أدى إلى مقتل قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني.
 
ورداً على ذلك، أطلقت إيران نحو 300 صاروخ وطائرة مسيرة على إسرائيل، أُسقطت كلها تقريباً، ثم هاجمت إسرائيل مجدداً الأراضي الإيرانية بطائرات مسيرة.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب