رووداو ديجيتال
زار رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، مقر رئاسة هيئة الحشد الشعبي في بغداد، مؤكداً أن الحكومة "لا يمكن أن تتهاون إزاء أي استهداف يتعرض له المقاتلون من أبناء الحشد الشعبي وباقي صنوف قواتنا المسلحة".
والتقى السوداني اليوم الخميس (19 آذار 2026)،برئيس الهيئة فالح الفياض وعدد من المسؤولين حيث شدد على أن "اتهام الحشد الشعبي بالقيام بأعمال خارج إطار الدولة والقانون هو اتهام ينمّ إما عن جهل أو يمثل تضليلاً مقصوداً"، لافتاً إلى أن "الحشد يمثل اليوم قوة أساسية تعمل تحت سقف الدستور والقانون، وتلتزم بالأوامر العليا الصادرة عن الجهات الرسمية".
وأشار إلى أن "الحشد الشعبي قدم أداءً اتسم بالانضباط والحرص على الدولة والنظام السياسي، وبذل من أجل ذلك التضحيات الجسام"، مبيناً أن له "دوراً مشهوداً في إفشال أهم الصفحات التي استهدفت وحدة العراق حين استهدفته داعش الإرهابية".
وأكد السوداني أن "اسم مقاتلي الحشد ارتبط بالتضحية والبطولة وحماية وحدة العراق منذ الفتوى المباركة للمرجعية ولغاية اليوم"، مشدداً على أن "الحفاظ على الحشد الشعبي ودعمه مسؤولية الجميع، لما يمثله من رمز للتضحية والوفاء".
وأضاف أن "الحشد جزء من المنظومة الأمنية لمواجهة وعبور التحديات"، مشيراً إلى توجيهاته بـ"رعاية عوائل شهداء الحشد وجرحاهم وتأمين الأراضي السكنية المخدومة لهم، باعتبار ذلك أبسط حقوقهم على الدولة".
وفي الشأن الأمني، شدد القائد العام للقوات المسلحة على "استمرار تنفيذ الأجهزة الأمنية واجباتها في حفظ الأمن والاستقرار"، مؤكداً "عدم السماح لأي جهة بزج العراق في الحرب الدائرة بالمنطقة"، مع التأكيد على "حماية المنشآت الحيوية والمقار والبعثات الدبلوماسية".



