رئيس الجمهورية يبحث مع رئيس هيئة الحشد الشعبي ضبط السلاح المنفلت

18-11-2020
الكلمات الدالة برهم صالح فالح الفياض الحشد الشعبي السلاح المنفلت
A+ A-

رووداو ديجيتال

بحث رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح مع رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ضبط السلاح المنفلت وضرورة حماية السلم المجتمعي والأمن العام.


وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه أن برهم صالح استقبل اليوم الأربعاء 18 تشرين الثاني 2020 في قصر السلام ببغداد، رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض.

وذكر البيان أنه جرى التأكيد خلال اللقاء على أهمية مواصلة الجهد الأمني لمكافحة الإرهاب وملاحقة خلايا داعش التي تحاول زعزعة الاستقرار في بعض المناطق، الى جانب تعزيز سلطة الدولة وأجهزتها الامنية في حماية أمن المواطنين.

رئيس الجمهورية شدد خلال البيان على أولوية تعزيز الأمن والاستقرار، وعدم التفريط بالانتصارات المتحققة على الإرهاب، وضبط السلاح المنفلت، وضرورة حماية السلم المجتمعي والأمن العام.

جاء هذا اللقاء بعد سقوط 7 صواريخ اربعة منها سقطت في المنطقة الخضراء، والصواريخ الثلاثة سقطت خارجها، احدهم سقط قرب مدينة الطب واخر عند باب حديقة الزوراء والثالث انفجر في الجو، حسب خلية الإعلام الأمني.

وأضافت أن مكان انطلاقها كان من شارع الضغط في حي الامين الثانية، وقد أسفرت عن "استشهاد" طفلة وإصابة 5 أشخاص.

يأتي ذلك بعد نحو ساعة من إعلان وزير الدفاع الأميركي بالوكالة كريستوفر ميللر عن خفض عدد القوات الأميركية إلى 2500 في أفغانستان و2500 في العراق بحلول 15 كانون الثاني 2021.
 
وقال ميللر إن القوات الأميركية في العراق ستخفض من 3200 الى 2500 مقاتل، مضيفا أنه خلال الساعات المقبلة سيتم البدء بسحب جزء من القوات الاميركية في العراق وافغانستان.
 
والإثنين توقع قادة عسكريون أميركيون أن يصدر الرئيس دونالد ترمب أمراً رسمياً هذا الأسبوع لبدء انسحاب إضافي للقوات الأميركية من أفغانستان والعراق قبل مغادرة ترامب منصبه في 20 كانون الثاني المقبل، وفقاً لمسؤولين أميركيين.
 
وأصدرت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إشعاراً للقادة يعرف باسم "أمر تحذير" لبدء التخطيط لخفض عدد القوات في أفغانستان إلى 2500 جندي و2500 في العراق بحلول 15 كانون الثاني، حسبما قال المسؤولون، وفقاً لـ CNN .
 
ويوجد حالياً قرابة 4500 جندي أميركي في أفغانستان و3200 جندي في العراق.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب