رووداو ديجيتال
أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أنه وجّه هيئة النزاهة بدراسة مشروع قانون حق الحصول على المعلومة.
وقال محمد شياع السوداني في الاحتفال الرسمي الذي أقامته نقابة الصحفيين العراقيين بمناسبة العيد 154 للصحافة العراقية، في بغداد اليوم السبت (17 حزيران 2023): " وجّهنا هيأة النزاهة، قبل أكثر من اسبوعين، بدراسة مشروع قانون حق الحصول على المعلومة وتقديم الملاحظات بشأنه، من أجل إرساله إلى مجلس النواب".
السوداني قدم التهاني والتبريكات للأسرة الصحفية في العراق، متمنياً للصحافة والعاملين فيها المزيد من التقدم والإبداع، مشيداً بـ "الدور الكبير الذي تؤديه الصحافة العراقية ومواقفها الوطنية في الوقوف ضد الإرهاب والتطرف، وإسناد الدولة من خلال تشخيص مواطن الخلل وتقويم الأداء".
وثمن "التضحيات التي قُدمت في سبيل إعلاء الكلمة الحرة"، مشيراً إلى استذكار "تضحيات الصحفيين الذين استشهدوا في زمن الدكتاتورية، وفي سنوات الطائفية المقيتة، والذين ضحّوا بأرواحهم وهم يرافقون القوات الأمنية في الحرب على عصابات داعش الإرهابية".
كما استذكر "الدور الوطني للكثير من الصحفيين الذين وقفوا ضد الأجندات والمؤامرات الخارجيةَ التي استهدفت وحدة البلد".
وأضاف: "لا ننسى دور الصحافة في تشخيص حالات الخلل في الملفات، التي تمس احتياجات الناس، ونعول عليها في الكشف عن الفساد ومكافحته".
رئيس الوزراء العراقي شدد على أن "الصحافة العراقية ليست مجرد وسيلة إعلامية خبرية، بل إرشيف مهم لتاريخ العراق الحافل بالأحداث والمنجزات".
وقال إن الحكومة "فتحت أبواب التواصل مع الصحافة، إيماناً منها بحق المواطنين الدستوري في معرفة عمل الحكومة بكلِّ شفافيةٍ ووضوح"، واتخذت "حزمةً من الإجراءات لدعم العمل الصحفي تتضمنُ توفير خدمات لوجستية وتسهيلات مصرفية، وأخرى تخص قانون العمل والضمان الاجتماعي، الذي أُقرَّ مؤخراً".
وأشار إلى أن الحكومة "تضع نصب أعينها إنصاف الصحفيين في الملفات الخدمية، وفي مقدمتها ملف السكن".
السوداني شدد على ضرورة "ألّا تكون الصحافة منفذاً لمن يعتاش على الفوضى والادعاء وتشويه الحقائق، أو اتخاذها وسيلةً للابتزاز".
في هذا السياق، أشار إلى أن بعض وسائل الإعلام العاملة في داخل العراق وخارجه، "انهمكت ببثِّ السلبية، لغايات سياسية أو نفعية، ما تسبب بنفور خارجي حرم العراق من فرص للاستثمارِ والتنمية".
ورأى أن "مسؤولية الصحافة الوطنية والقائمين عليها تنظيم العمل الصحفي، لأنَّ هناك من لا يميزُ بين الحرية والفوضى"، مضيفاً أن "الصحافة مدعوة اليوم لأن تنقل الوجه الايجابيَ المشرق للعراق".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً