رووداو ديجيتال
انطلقت اليوم أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى، شاركت فيها قطعات مشتركة من الحشد الشعبي والجيش والأجهزة الأمنية الأخرى.
وأعلنت هيئة الحشد الشعبي في بيان اليوم الإثنين (16 شباط 2026) عن تفاصيل العملية، وبحسب البيان
نُفذت العملية من خمسة محاور رئيسية لتغطية مساحات واسعة من الصحراء.
شاركت وحدات عسكرية من الجيش العراقي، والشرطة النهرية، وجهاز الأمن الوطني إضافة إلى قيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي(بمختلف ألوية العمليات والاستخبارات والمتفجرات).
تهدف العملية إلى تعقب فلول مجاميع من عناصر داعش، وتفتيش المناطق الوعرة في عمق الصحراء، وتأمينها لمنع أي تسلل أو إنشاء مضافات إرهابية.
ركزت التحركات على مناطق صحراء الحضر والجزيرة والمناطق المتاحة وصولاً إلى الحدود الإدارية مع المحافظات المجاورة.
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة تحركات استباقية شهدتها المنطقة مؤخراً، كان آخرها ضربات جوية بطائرات F-16 استهدفت أوكاراً للإرهابيين غرب نينوى في أوائل شهر شباط.
وفقاً للبيانات الرسمية العراقية الصادرة اليوم الاثنين 16 شباط 2026، تأتي هذه العملية كجزء من استراتيجية "النهج التعرضي" لتأمين الحدود والمناطق الصحراوية.
سبق انطلاق العملية اجتماع أمني موسع عقده رئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عبد الأمير رشيد يار الله مع نائب قائد العمليات المشتركة في (11 شباط 2026)، حيث تم التركيز على تعزيز أمن الشريط الحدودي العراقي-السوري وتفعيل الكاميرات الحرارية.
وزارة الدفاع متمثلة بقطعات الجيش العراقي والقوة الجوية نفذت ضربات استباقية بطائرات F-16 دمرت أوكاراً لداعش غرب نينوى مطلع الشهر الحالي.
أكدت الإدارة المحلية في نينوى على لسان المحافظ عبد القادر دخيل أن المحافظة أصبحت "محصنة أمنياً" عام 2026، وأن هذه العمليات تهدف لضمان عدم وجود أي ثغرات تسمح بتسلل الإرهابيين من الخارج.
تزامنت التحركات مع إعلان رسمي عن نقل اكثر من 5000 معتقل من عناصر التنظيم إلى السجون العراقية لتعزيز السيطرة الأمنية في شباط الحالي.
تتركز العملية حالياً في عمق جزيرة الحضر جنوب نينوى، وهي منطقة استراتيجية تربط بين نينوى وصلاح الدين والأنبار.



