رووداو ديجيتال
طالبت النائبة في البرلمان العراقي، فيان دخيل، بإنزال أقسى العقوبات على زوجة وابنة زعيم تنظيم الدولة (داعش) بعد ظهورهما في مقابلة تلفزيونية.
وقالت دخيل في بيان، الجمعة إنه "بعد المقابلتين اللتين عرضتهما قناة العربية الحدث مع الارهابية أسماء محمد زوجة الارهابي المقبور أبو بكر البغدادي والارهابية ابنته زوجة الإرهابي منصور، أصبح واضحاً ان هذه العائلة الإرهابية تحاول تسويق مظلوميتها ومعاناتها على حساب ضحايا هذا التنظيم الارهابي والمجازر التي ارتكبها بقيادة رب هذه العائلة والتي اعترفت بمرافقته في جميع مراحل انشاءه للتنظيم حتى القضاء عليه".
واتهمت دخيل زوجة البغدادي بـ "المشاركة الفاعلة في إدارة بعض مفاصل التنظيم وحضورها العديد من الاجتماعات في منزلها بوجود البغدادي وبغيابه".
وأضافت: "فضلاً عن كذبها وتدليسها فيما يخص تعاملهم الوحشي مع السبيات الإيزيديات والذي كشفته وفندته الناجية البطلة سيپان خليل في مقابلتها مع نفس المحطة".
إثر ذلك، دعت الحكومة العراقية "التي تحتجز عائلة المجرم المقبور أبو بكر البغدادي والقضاء العادل إلى عدم الانجرار وراء الطريقة التي حاولن من خلالها استدرار العواطف والظهور بمظهر المظلومات المجبرات".
كما دعت إلى "إيقاع أقسى العقوبات الممكنة وفق القانون بحق هاتين الشريكتين في جرائم التنظيم الفظيعة".
فيان دخيل، لفتت إلى أن "التهاون مع هؤلاء الارهابيين يعد إهانة كبيرة لأرواح الشهداء وضحايا التنظيم الإرهابي من جميع مكونات الشعب العراقي ومن الإيزيدين بصورة خاصة".
فيما بيّنت أن ذلك "سيعد تهاوناً للتغطية على الفظائع والمجازر التي اقترفها التنظيم الإرهابي بقيادة البغدادي".
وكانت ابنة البغدادي قد قالت في المقابلة إن من بين من التقتهن من الإيزديات "دلال ورهام ورحا وهيفاء وسيبان".
وسبق أن قالت أرملته إن زعيم داعش الأسبق "اتخذ أكثر من 10 سبايا من الإيزديات"، مبينة أن هوسه بالنساء جعلت "دولة الخلافة" المزعومة تتحول إلى دولة نساء.
شن تنظيم الدولة الإسلامية هجومه على الإزيديين عند سفح جبل سنجار في آب 2014. قتل مسلحو التنظيم المئات واختطفوا 6417 شخصاً أكثر من نصفهم من النساء والفتيات.
ووفقًا لمنظمة "يزدا"، وهي منظمة غير حكومية معنية بشؤون الإيزيديين، تم إنقاذ أكثر من 3600 وما زال نحو 2700 شخص في عداد المفقودين.
ومن المحتمل أن يكون معظم الرجال البالغين الذين تم أسرهم قد قتلوا.
في البداية، تم تسليم النساء والأطفال كهدايا للمقاتلين الذين شاركوا في الهجوم. بعدها وزعت باقي النساء في مناطق سيطرة داعش.
وأدار التنظيم أسواق رقيق مركزية في مدينتي الموصل شمال العراق والرقة بشمال شرق سوريا، ومدن أخرى.
في سوق في مدينة تدمر السورية، على سبيل المثال، سارت النساء على مدرج أمام أعضاء داعش للتنافس عليهن. وقام آخرون بتوزيع النساء عن طريق اليانصيب.



