كلفته 112 مليار دينار.. النفايات والحيوانات السائبة تحاصر قصر الثقافة في النجف

15-01-2022
رووداو
قصر الثقافة
قصر الثقافة
A+ A-

وسام الجبوري - رووداو - النجف

بتكلفة مئة واثني عشر مليار دينار أنشئ قصر الثقافة في النجف، وفي سنة ألفين واثني عشر وجد نفسه بعد عدة سنوات محاصراً بالنفايات والحيوانات السائبة .

يقول المحامي حسن المنصوري: "في عام 2012 كانت النجف عاصمة للثقافة الإسلامية، وفي عام 2022 النجف يوجد فيها المخدرات وجرائم القتل والكثير من المشاكل والفساد في دوائر الدولة"، مضيفاً في عام 2012 خصصت ميزانية للنجف من "ملايين الدولارات وكان أهم مشروع فيها هو قصر الثقافة". 

المواطن محمود العيساوي، يؤكد أن  قصر الثقافة بالنجف لم يستثمر بالشكل الصحيح، بسبب "خضوعه للصراعات السياسية الحكومات التي تعاقبت بعد اختيار النجف عاصمة الثقافة أبقى الصرح كما هو بمكان قريب منه مكب نفايات وحتى البيئة المحيطة به لم تكن تليق بهذا الصرح، بل يجب أن يستثمر". 

عشر سنوات من التحقيق الإداري وتحقيقات النزاهة لم يتم التوصل حتى الآن الى الجهة التي ساهمت بفشل المشروع وهدر مئات  المليارات من موازنة عاصمة الثقافة الإسلامية.

حول ذلك يرى الحلل السياسي والقانوني أن هناك طريقة "للإفلات من المحاسبة، وإكمال التحقيق في مثل هكذا مشاريع كون أن هناك مسؤولين تابعين لأحزاب في السلطة لهم اليد الطولى سواء كان في التحقيق الإداري، وحتى في مسألة التأثير على القضاء والمسؤولين واللجان التحقيقية في تغيير مسار التحقيق في هذه المشاكل". 

أهالي النجف يتساءلون عن مصير قصر ثقافتهم الذي يخلو من النشاطات والفعاليات الثقافية والفنية، القصر الذي أهمل لعقد من الزمن أصحبت النفايات تحيطه من كل جانب بدلاً من أن يكون صرحاً يضاف إلى المدينة.

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

 الكاردينال لويس روفائيل ساكو

مهنئاً بعيد الفطر.. ساكو يدعو إلى حوار وطني "صادق وشجاع"

اقترح بطريرك الكلدان في العراق والعالم، الكاردينال لويس روفائيل ساكو، دعوة إلى إطلاق حوار وطني جاد يضم مختلف الأطراف العراقية، بهدف الخروج من الأزمات المتراكمة وبناء دولة قوية ومستقرة.