رووداو - اربيل
دعا مقرر لجنة الامن والدفاع النيابية، شاخوان عبد الله، الاحد، المملكة العربية السعودية إلى تبرير المناورة العسكرية التي قامت بها في جنوبي العراق، معتبرا أن اي عملية تقوم بها اي دولة اجنبية بسماء العراق تعد "خرقا للسيادة".
وكان عضو مجلس محافظة المثنى، قابل الزريجاوي، قال لشبكة رووداو الاعلامية "نستغرب قيام السعودية باجراء مناورات عسكرية قرب الحدود العراقية في هذه الظروف"، معتبرا ان هذا العمل "يدل على النوايا والخطط المستقبلية للسعودية في العراق، وان هذه المناورات قد تمهد لتلك الاهداف، خاصة في هذا التوقيت".
وفي هذا الصدد قال مقرر لجنة الامن والدفاع شاخوان عبد الله لشبكة رووداو إن "اي عملية تقوم بها اي دولة اجنبية في السماء العراقية تعد خرقا للسيادة العراقية، لأن السيادة لا تمثل فقط بالتدخل البري، وإنما التدخل البحري والجوي أيضا، وهي ضمن الامور التي تدخل في سياق السيادة العراقية، وبالتالي على الحكومة السعودية أن تبرر ذلك إن كان خطأ أو تعمدا".
واستدرك قائلا "باعتقادي الشخصي هناك توافق دولي وتحالف عربي سني من جهة وشيعي من جهة اخرى بعيدا عن أمريكا وروسيا لمكافحة الارهاب".
وحول عزم السعودية ارسال قوات برية لمكافحة داعش، قال عبد الله إن "هذا يتطلب موافقة من مجلس النواب، لكن باعتقادي على العراق أن يقوم بالتوافق السياسي قبل أن يرفض أي تدخل أجنبي وأن يعطي لكل مكون حقه، آنذاك إن كان هناك ايجابية من قبل أبناء محافظتي الانبار ونينوى حينها ستتغير المسألة، لأن هناك أصوات تتعالى من هنا وهناك وتطالب السعودية بالتدخل للحفاظ على أبناء المناطق السنية".
وأردف مقرر لجنة الامن والدفاع قائلا "برأيي على العراق اعادة النظر في التوافق السياسي والتوافقات السياسية قبل الموافقة على تواجد قوات سعودية أو رفض تواجدها في العراق".
وفي ما يتعلق بالعمليات العسكرية الدائرة ضد داعش في العراق، قال عبد الله "لتحرير الموصل يجب أن يتم أولا تحرير كافة المناطق والمدن التابعة لمحافظة الانبار أولا، حتى نستطيع دحر داعش من الجانب الايسر والجانب الايمن للموصل وكذلك فتح الطريق بين الموصل وتكريت، آنذاك ستكون العملية ناجحة مائة بالمائة".
وبخصوص مشاركة قوات البيشمركة في معركة استعادة الموصل، أوضح مقرر لجنة الامن والدفاع أن "هناك نظريتين في مسألة تدخل البيشمركة ومشاركتها في عملية تحرير الموصل، منها ما يتعلق باعتقادنا ككورد بوجود خطر داعش على الاقليم طالما هو باقٍ في الموصل".
وتابع إن "دخولنا في عملية تحرير الموصل اعتبرها مهمة، ويجب مشاركة قوات البيشمركة فيها بقوة، لتأمين المناطق خارج الاقليم وحمايتها، ومن ناحية اخرى يجب أن يكون هناك توافق سياسي حول الموصل مسبقا وحول الملف الاداري ما بعد تحرير الموصل وكذلك دعم الحكومة العراقية لقوات البيشمركة، لأن جبهات البيشمركة على مساحة واسعة وهي بحاجة مساعدات كبيرة لكي تقوم بشن هجوم على الموصل، خاصة ونحن نعرف أن الموصل عاصمة داعش".



