رووداو ديجيتال
أعلن القائم بالأعمال في السفارة العراقية لدى ليبيا، أحمد الصحاف، العثور على 12 مهاجراً عراقياً من إقليم كوردستان دخلوا ليبيا بطرق غير قانونية.
وقال الصحاف لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد (12 تشرين الأول 2025)، إنه "تم العثور على 12 مهاجراً عراقياً دخلوا ليبيا بطرق غير قانونية"، مضيفاً أنه "باشرنا بإجراءات التنسيق مع السلطات الليبية بشأن إثبات هويتهم تمهيداً لاعادتهم طوعاً الى العراق".
وأضاف، أن "السفارة العراقية لدى ليبيا سبق وأعلنت عن جاهزيتها ﻹعادة (41) مهاجراً يقيمون اﻵن في مركز مكافحة الهجرة غير الشرعية شرق العاصمة الليبية طرابلس".
وتابع، أن "ليبيا تشهد استقطابا ﻷعداد من العراقيين منذ عام وهو مؤشر على تزايد نشاط شبكات تهريب وتجارة البشر".
وفي الأول من تشرين الأول الجاري، أعلن القائم بأعمال السفارة العراقية في العاصمة الليبية طرابلس، أحمد الصحاف، استكمال إجراءات إعادة 41 مهاجراً دخلوا ليبيا بطرق غير شرعية، جميعهم من إقليم كوردستان.
وأوضح الصحاف لشبكة رووداو الإعلامية، حينها، أن السفارة تعمل بانتظام وتوازن في إدارة ملف المهاجرين، وقد أعادت حتى الآن 68 مهاجراً.
وشدد الصحاف، على أن ملف الهجرة غير الشرعية هو "ملف إنساني ووطني وليس ملفاً سياسياً أو انتخابياً"، مذكراً بأن السفارة تعمل في "بيئة معقدة ونتعاون بشتى السبل مع السلطات الرسمية في طرابلس لدعم مسارات العودة الطوعية للمهاجرين".
ولفت القائم بالأعمال العراقي، إلى أن السفارة تقدم "الدعم الإنساني الشامل من الطعام والعلاج وأحياناً السكن للمهاجرين".
في هذا السياق، أشار إلى أن إدارة مركز الهجرة غير الشرعية في طرابلس أشادت بـ "استجابة السفارة العراقية وتعاونها في خدمة المهاجرين العراقيين".
مطلع أيلول الماضي، عاد 25 شاباً كوردياً مهاجراً من ليبيا، عثرت عليهم السفارة العراقية في طرابلس وأنجزت إجراءات عودتهم بالتنسيق مع دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان.
وإذ أكد الصحاف أن السفارة ستستمر في "الالتزام بتوجيهات وزارة الخارجية في بغداد بشأن العودة الطوعية وتحافظ على بيانات المهاجرين"، جدد تحذيره من أن شبكات تهريب وتجارة البشر تستمر بالإيقاع بالشباب العراقيين.
وأكد، أن رفع الوعي بشأن عدم التعامل مع هذه الشبكات "مسؤولية مشتركة طرفها عائلات المهاجرين".
