رووداو ديجيتال
كانت وجهة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى ذي قار هذه المرة ضمن محطات جولاته الداخلية التي يجريها بين الحين والآخر منذ تولي مهام منصبه قبل أكثر من عام قبل الآن وشملت في أوقات سابقة البصرة والمثنى والموصل وكربلاء والأنبار وغيرها من المحافظات، وكعادة تلك الزيارات، فقد كانت جولة اليوم مكوكية بامتياز، تضمنت افتتاح مشاريع كبرى لأول مرة إلى جانب تفقد عوائل ضحايا التظاهرات.
تكتسب ذي قار أهميتها من أنها كانت مهد تظاهرات تشرين التي نجحت في الإطاحة برئيس الوزراء السابق، عادل عبدالمهدي، ليعتلي الكاظمي كرسي الحكم في العراق خلفاً له، كما أن المحافظة كانت خلال الأشهر الماضية، مسرحاً لغضب شعبي بلغ ذروته في آذار الماضي، حينما اضطر المحافظ السابق، ناظم الوائلي، إلى تقديم استقالته لرئيس الوزراء العراقي، على خلفية الاحتجاجات الدامية والتي أوقعت قتلى وجرحى، ليتم تكليف رئيس جهاز الأمن الوطني، عبد الغني الأسدي بالمنصب، قبل تكليف أحمد غني الخفاجي بمهام محافظ ذي قار في نيسان الماضي.



