رووداو ديجيتال
رفض رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، "أي تدخل أجنبي" في تشكيل الحكومة المقبلة، معرباً عن أمله في المساهمة بتشكيل حكومة "جامعة شاملة بالسرعة الممكنة".
وقال العامري، رداً على سؤال لمراسل شبكة رووداو الإعلامية في بغداد، اليوم الثلاثاء (11 تشرين الثاني 2025): "لم ولن نسمح بأي تدخل أجنبي في تشكيل الحكومة القادمة".
ورداً على سؤال آخر لرووداو حول الفترة التي يتطلبها تشكيل الحكومة، قال العامري: "أعتقد في ضوء التجارب الماضية والحالية والعلاقات الجيدة، وحتى التنافس الانتخابي الذي لم يكن حاداً، أملُنا أن نساهم بتشكيل حكومة جامعة شاملة بالسرعة الممكنة".
فُتحت مراكز الاقتراع للانتخابات التشريعية السادسة في العراق منذ عام 2003 في الساعة السابعة من صباح اليوم.
الانتخابات "الأقل تجاذباً وحساسية"
ورأى العامري أن هذه الانتخابات هي "الأقل تجاذباً وحساسية"، واصفاً العلاقة بين أطراف الإطار التنسيقي بأنها "أخوية".
وبشأن مقاطعة التيار الصدري، قال العامري: "نحترم رأي الإخوة في التيار الصدري، وهذه هي الديمقراطية، أن أشارك أنا وتقاطع أنت، لكن المهم أن تكون المشاركة جيدة وسينتصر العراق".
وأضاف رئيس تحالف الفتح أن العملية الانتخابية "تمت بشكل جيد وسلس رغم كل الدعايات المعادية التي كانت تستهدف الانتخابات"، مضيفاً أن "الانتصار الحقيقي ليس للقوى السياسية، وإنما للعراق".
وقال إن العراق "انتصر بإجراء هذه الانتخابات الحرة والنزيهة، ونحن لدينا ثقة عالية بمفوضية الانتخابات"، مشيراً إلى أن انتخابات هذا العام "متميزة مقارنة بكل الانتخابات السابقة لحساسية الموقف".
ويتنافس أكثر من 7.740 مرشحاً، ثلثهم تقريباً من النساء، ومعظمهم ضمن تحالفات وأحزاب سياسية كبيرة، على 329 مقعداً لتمثيل أكثر من 46 مليون نسمة.
ورهن العامري الاستقرار في العراق بـ "الحوار مع الجميع، وألا تكون هناك تكتلات ضد أحد"، مضيفاً: "تجربتنا السابقة والحالية تعني ضرورة التوصل إلى تحالفات مع الجميع دون إقصاء أو استبعاد، إلا إذا أحداً لم يرغب بالمشاركة".
ونوّه إلى أن "العراق يسع الجميع، والحكومة تسع الجميع، وأن نتفق على برنامج، وأهم شيء أن يكون البرنامج الحكومي فاعلاً وقوياً يعالج المشاكل الحقيقية التي يعاني منها البلد اليوم".
"لم أسمع" السوداني يطالب بولاية ثانية
وبشأن الولاية الثانية للسوداني، قال العامري: "الأخ محمد شياع السوداني لم يطالب بولاية ثانية، وإنما الأمر متروك للانتخابات والقوى السياسية، ولم أسمعه يوماً يقول: أنا أريد ولاية ثانية".


