رووداو - أربيل
رجح الخبير العسكري، أحمد الشريفي، أن يكون "الانهيار الأمني الذي تشهده بغداد ومدن عراقية أخرى، نتيجةً للصراع السياسي داخل التحالف الوطني".
وتحدث شريفي لشبكة رووداو الإعلامية، وقال إن "التصعيد السياسي داخل التحالف الوطني الشيعي، والأزمات بين الكتل، أدى لتدهور الوضع الأمني في العاصمة بغداد".
وأضاف أن "التحالف الوطني الشيعي فاشل وعاجز ويتحمل مسؤولية التداعيات الأمنية منذ 2003 إلى الآن، كما يتحملون التفجيرات التي ضربت العاصمة اليوم، ومدن عراقية أخرى في وقت سابق".
وأوضح أن "الصراع السياسي الدائر حالياً بين الكتنل البرلمانية تحول إلى صدام أمني هدد أمن وسيادة العراق، لذا فإن الخطوة الوحيدة المتبقية الآن لإنقاذ العملية السياسية في العراق، هي أن تجري مصالحة وطنية من دون الكتل البرلمانية الموجودة حالياً".
يشار إلى أن التحالف الوطني يتألف من مكونين هما، الائتلاف الوطني الذي يضم 4 أطراف سياسية هي التيار الصدري، ائتلاف المواطن، حزب الفضيلة، وتيار الإصلاح، أما المكون الثاني فهو ائتلاف دولة القانون الذي يتكون من أطراف سياسية كثيرة، أبرزها حزب الدعوة الإسلامية، كتلة مستقلون، ومنظمة بدر.



