رووداو ديجيتال
عقب زيارة وفد من محافظة المثنى الى بغداد واللقاء مع رئيس الوزراء العراقي، حصلت المحافظة على 37 مليار دينار، فيما خيّر آمر لواء أنصار المرجعية حميد الياسري، جماهير المحافظة من الخروج بتظاهرة يوم الأربعاء من عدمها.
وأصدر آمر لواء أنصار المرجعية حميد الياسري، بياناً، هذا نصه:
"الاخوة شرفاء العراق من جنوبه الى شماله
كانت هناك لقاءات في العاصمة بغداد، اللقاء الأول كان مع السيد رئيس الوزراء، ومثّل السماوة 20 شخصية اكاديمية وعشائرية من جميع اقضية ونواحي المحافظة
وكانت المقررات كما يلي
أولاً - تشكيل لجنة من مكتب رئيس الوزراء للاشراف على كل مشاريع السماوة وعدم السماح للمحافظ واعضاء مجلس المحافظة بالتصرف بالاموال
ثانياً - ممثلو تظاهرات المحافظة سوف يشرفون على كل مشاريع المحافظة كجهة ساندة ومراقبة للدولة، وبأمر يصدر من رئيس الوزراء
ثالثاً - تشكيل لجنة برئاسة رئيس هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية بكشف ملفات الفساد وهدر المال العام في السماوة منذ 2003 والى يومنا هذا، ودعوة كل المواطنين لتقديم ملفات الفساد لهذه اللجنة عن طريق ممثلي المظاهرات في مناطقهم، وتجتمع اللجنة بشكل مستمر مع ممثلي الجماهير لكشف الفساد
رابعاً - تم تقديم طلب الى مجموعة خيرة من مجلس النواب يتقدمهم ممثل المثنى الشريف سعد عواد التوبي، بسحب الثقة من المحافظ ومجلس المحافظة بسبب مخالفات ارتكبوها مع شركات ومقاولين
خامساً - تم استحصال مبلغ 37 مليار دينار من السيد رئيس الوزراء يسلم الى لجنة من مهندسين من مكتب رئيس الوزراء لاقامة مشاريع خدمية تقدمها لجنة المظاهرات الشعبية، ولايسمح للمحافظ ومجلس محافظة بالتدخل فيها
سادساً - غلق كل المكاتب الاقتصادية وأخبار جهاز الامن الوطني والاستخبارات عن وجود اي مكتب في السماوة
كما وطالبنا ان تشمل هذه اللجان كل المحافظات المحرومة وعدم السماح للمحافظين ومجالس المحافظات بالتصرف بالاموال، وبما أننا نمثل الجماهير والشعب المحروم، ننتظر قراركم هل نؤجل التظاهرات واعطاء فرصة لما بعد العيد، او أننا مستمر في سحق رؤوس الاحزاب العفنة ومن يقف خلفها من حيتان الفساد. انتظر اخباركم لممثليكم حتى نمضي في الذي تختارونه".
آمر لواء أنصار المرجعية حميد الياسري، سبق أن أصدر الجمعة، بياناً شديد اللهجة ضد الحكومة المحلية في المحافظة، مطالباً بغداد بارسال حاكم عسكري الى المحافظة.
ورداً على ذلك البيان، أصدر محافظ المثنى مهند العتابي، بياناً قال فيه: "وإذ نمضي بمسارنا الحكومي نحو اهداف محدّدة تمّ تشخيصها من ميدان المحافظة ونحن بعلم وفهم مُسبقَين لما آلت اليه المحافظة في جميع مفاصلها، وقد تكلّفنا بخدمة المحافظة ونحن نعي حجم التحديات التي ستواجهنا، لذا كرّسنا جهدنا بشكل مضاعف من أجل النهوض بالمحافظة لموقعها الذي ينبغي ان تكون به".
وتابع: "بالنسبة لنا كمحافظة نستقبل أي ملف من ملفات الفساد ونعتبر مسؤولية متابعته من مسؤولياتنا"، داعياً "أبناء المحافظة ورجالاتها المخلصين لتفويت أي فرصة لخطف المحافظة، وان محافظتنا التي كانت أبيةً على المحتلين والارهابيين هي ذاتها التي تأبى الفاسدين والفاشلين، وعلى مَن يدعي الحرص أن يبادر فورا للقضاء العراقي ومؤسسات الدولة الرقابية وأن لا يتأخر دقيقة واحدة عن كشف ما لديه".
بحسب تصريح سابق للمتحدث باسم وزارة التخطيط، عبدالزهرة الهنداوي، فإن محافظة المثنى تتصدر المحافظات الأشد فقراً في العراق بنسبة 52 بالمائة.
تعداد سكان المثنى حالياً يبلغ نحو مليون نسمة.
تحد المحافظة من الجنوب السعودية، ومن الجنوب الشرقي بحدود ضيقة مع الكويت، وحدودها من الشمال تحد كل من محافظتي الديوانية والنجف، ومن الشرق ذي قار والبصرة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً