وزارة التربية العراقية لرووداو: 12% نسبة الأمية والمثنى تتصدر المحافظات

09-09-2023
مشتاق رمضان
مشتاق رمضان
الكلمات الدالة الأمية وزارة التربية العراقية
A+ A-
 
رووداو ديجيتال

تتصدر محافظة المثنى، جنوبي العراق، نسبة الأمية في البلاد، بنسبة 20% في وقت وصلت فيها النسبة في عموم العراق الى 12%، بحسب وزارة التربية العراقية.
 
وقال المتحدث باسم وزارة التربية العراقية كريم السيد لشبكة رووداو الاعلامية ان "مراكز محو الامية توجد في عموم مديريات التربية في العراق"، مضيفاً أن "وزارة التربية لديها حملة لتعديل بعض التشريعات للتحفيز على تعليم الكبار، منها نتبنى حالة المتعلم الى ان نوصله الى مراحل تقدمة في التعليم، ومنها أيضاً تعليم النساء على حرف يديوية، فضلاً عن القراءة والكتابة".
 
يعاني العراق منذ سنوات من واقع تربوي متراجع بسبب الحروب والمعارك، وجاءت جائحة كورونا لتزيد الأزمة سوءاً، ما انعكس سلباً على الواقع التعليمي في المدارس والجامعات، وأدى إلى تخرج أجيال ضعيفة تعليمياً.
 
كان التعليم في ستينيات القرن الماضي، إلزامياً في العراق ويعاقب من يتخلف عن إلحاق أبنائه بالمدارس، حيث انتشرت مراكز محو الأمية في عموم مدن وأقضية البلاد ونواحيها، ومنحت منظمة اليونسكو، العراق، في عام 1968 خمس جوائز، أما في عام 1979 حاز العراق جائزة اليونسكو في القضاء على الأمية من خلال حملة وطنية شاملة طالت من تتراوح أعمارهم بين 15 و45 عاماً.
 
ويصادف الثامن من ايلول اليوم العالمي لمحو الامية.

 

مركز لمحو الأمية

 

المثنى تتصدر المحافظات بنسب الأمية

 
بخصوص نسبة الامية في العراق، أوضح المتحدث باسم وزارة التربية العراقية انه "وخلال عام 2010 كانت النسبة 20% بشكل عام، وفقاً لبيانات وزارة التخطيط، لكنها الان انخفضت الى 12%".
 
أما بشأن اكثر المحافظات من حيث انتشار الامية، نوّه كريم السيد الى أن "أكثر محافظة بهذا الصدد هي المثنى، حيث بلغت نسبة الامية فيها 20%، ومن ثم تأتي محافظة دهوك بنسبة 18%"، لافتاً الى أن "الأمية في الريف ترتفع الى 25%، بينما لا توجد في المؤسسات الحكومية لأنها عولجت منذ سنوات عدة، وان معدلات الأمية بين صفوف الاناث ترتفع الى 22%، وفي صفوف الذكور 13%".
 
قالت اليونيسيف في تقرير سابق لها، إن عقوداً من الصراعات وغياب الاستثمارات في العراق دمرت نظامه التعليمي الذي كان يعد فيما مضى أفضل نظام تعليمي في المنطقة، وأعاقت بشدة وصول الأطفال إلى التعليم الجيد، حيث هناك ما يقرب من 3.2 مليون طفل عراقي في سن الدراسة خارج المدرسة.
 
وخصصت الميزانية الوطنية للعراق في السنوات القليلة الماضية أقل من 6% للقطاع التعليمي، مما يضع العراق في أسفل الترتيب لدول الشرق الأوسط بهذا المجال.
 
حسب تقرير اليونسكو، فإن العراق في فترة ما قبل حرب الخليج الثانية عام 1991 كان يمتلك نظاماً تعليمياً يعتبر من أفضل أنظمة التعليم في المنطقة، وكذلك كانت نسبة القادرين على القراءة والكتابة في فترة السبعينات والثمانينات من القرن العشرين عالية، لكن التعليم عانى الكثير بسبب ما تعرض له العراق من حروب وحصار وانعدام الأمن، حيث وصلت نسبة الأمية إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ التعليم الحديث في البلاد.
 
وسبق أن أعلنت منظمة اليونيسف في أيار 2019 في بيان لها، أن 50 في المائة من مدارس العراق تحتاج إلى إعادة صيانة وترميم، وأن النقص في الكوادر التعليمية والتربوية أسهم في ازدحام الصفوف، ما اضطر كثيرين منهم إلى ترك مقاعد الدراسة.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

علم اقليم البصرة وناشطون بصريون

بصريون يخيّرون البرلمان العراقي: اقليم البصرة بحال اعتبار الزبير محافظة

حذّر ناشطون في محافظة البصرة، 550 كم جنوبي العراق، من مساعي تحويل قضاء الزبير الى محافظة، مشيرين الى أنهم بحال تم اتخاذ هذه الخطوة فستكون مطالبهم بتحويل كل أقضية البصرة الى محافظات ومن ثم المطالبة بانشاء اقليم البصرة.