رووداو ديجيتال
أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي عن اعتقال ثلاثة مطلوبين في محافظة صلاح الدين، متهمين بالانتماء إلى حزب البعث المنحل والتورط في "جرائم المقابر الجماعية".
اليوم الاثنين، 8 كانون الأول 2025، قال أرشد الحاكم، المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي، لشبكة رووداو الإعلامية: "نفذت قوة مشتركة من جهاز الأمن الوطني ومديرية أمن جنوب صلاح الدين عدة عمليات في قضاء بلد وتمكنت من اعتقال ثلاثة مطلوبين".
وبحسب المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني، فإن الأشخاص الثلاثة كانوا مطلوبين من قبل المحكمة الجنائية العراقية العليا وهربوا سابقاً إلى خارج البلاد، ولكن بعد عودتهم وبناءً على معلومات استخباراتية، تم تحديد مكانهم واعتقالهم.
وأشار أرشد الحاكم إلى أن المتهمين "اعترفوا خلال التحقيقات الأولية بتورطهم في قضية المقابر الجماعية".
وأعلن المتحدث باسم الأمن الوطني العراقي أنهم سيستمرون في ملاحقة أي شخص تثبت مسؤوليته عن تلك الجرائم، وقال: "المجرمون لن يفلتوا من العقاب، مهما طال الزمن".
وكُشف عن المقابر الجماعية في العراق بعد سقوط نظام البعث في عام 2003، ويقدر أن 300 ألف شخص دفنوا في تلك المقابر، أكثر من 180 ألفاً منهم من الكورد.
تقع معظم هذه المقابر في صحاري العراق، وقد تم فتح بعضها والتعرف على رفات من فيها، بما في ذلك المقابر الجماعية للبارزانيين وضحايا الأنفال في كرميان
أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي عن اعتقال ثلاثة مطلوبين في محافظة صلاح الدين، متهمين بالانتماء إلى حزب البعث المنحل والتورط في "جرائم المقابر الجماعية".
اليوم الاثنين، 8 كانون الأول 2025، قال أرشد الحاكم، المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي، لشبكة رووداو الإعلامية: "نفذت قوة مشتركة من جهاز الأمن الوطني ومديرية أمن جنوب صلاح الدين عدة عمليات في قضاء بلد وتمكنت من اعتقال ثلاثة مطلوبين".
وبحسب المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني، فإن الأشخاص الثلاثة كانوا مطلوبين من قبل المحكمة الجنائية العراقية العليا وهربوا سابقاً إلى خارج البلاد، ولكن بعد عودتهم وبناءً على معلومات استخباراتية، تم تحديد مكانهم واعتقالهم.
وأشار أرشد الحاكم إلى أن المتهمين "اعترفوا خلال التحقيقات الأولية بتورطهم في قضية المقابر الجماعية".
وأعلن المتحدث باسم الأمن الوطني العراقي أنهم سيستمرون في ملاحقة أي شخص تثبت مسؤوليته عن تلك الجرائم، وقال: "المجرمون لن يفلتوا من العقاب، مهما طال الزمن".
وكُشف عن المقابر الجماعية في العراق بعد سقوط نظام البعث في عام 2003، ويقدر أن 300 ألف شخص دفنوا في تلك المقابر، أكثر من 180 ألفاً منهم من الكورد.
تقع معظم هذه المقابر في صحاري العراق، وقد تم فتح بعضها والتعرف على رفات من فيها، بما في ذلك المقابر الجماعية للبارزانيين وضحايا الأنفال في كرميان



