رووداو ديجيتال
أعلنت خلية الإعلام الأمني، إلقاء القوات الأمنية القبض على 5 متورطين بالهجوم على قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار غربي العراق.
وقالت الخلية، اليوم الخميس (8 آب 2024)، إن عملية إلقاء القبض جاءت "في ضوء توجيهات القائد العام للقوات المسلحة بتشكيل لجنة تحقيقية مشتركة من الجهات الأمنية المختصة، ووفقاً للمعطيات الميدانية والمبارز الجرمية التي توفرت لدى اللجنة أعلاه".
وأضافت أنه "من خلال التحقيقات القانونية المعمقة والاستماع إلى أقوال الشهود وتقاطع المعلومات واستحصال الموافقات القضائية، تم إلقاء القبض على 5 من المتورطين المشاركين بهذا الفعل غير القانوني".
وبيّنت أن "مذكرات قبض أصولية صدرت بحقهم من الجهات القضائية المختصة".
وأكدت الخلية أن القطعات الأمنية العراقية والأجهزة الإستخبارية "ستبقى على مسافة واحدة من الجميع لإنفاذ القانون والالتزام بالدستور والقوانين النافذة".
أمس الأربعاء، أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، أن الحكومة العراقية ألقت القبض على عدد من المتهمين بتنفيذ الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد، داعياً إلى محاسبة الأطراف المسؤولة عنه.
وقال ميلر، في رد على مدير مكتب رووداو في واشنطن، ديار كورده، خلال مؤتمر صحفي عقده بشأن استهداف عين الأسد: "لقد أجرينا محادثة مع الحكومة العراقية حول هذه المسألة".
وأشار إلى أن الجانب العراقي "فتح تحقيقاً وألقى القبض على عدد من المشتبه بهم على صلة بالهجوم"، مبيناً أن هذا الإجراء هو "الشيء المناسب للقيام به".
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، قد كشفت عن إصابة 7 أفراد أميركيين بالهجوم الصاروخي الأخير على قاعدة عين الأسد الجوية غربي العراق.
وقال مسؤول بالبنتاغون، لرووداو، إنه "يوم 5 آب، في حوالي الساعة الثانية ظهراً، سقط صاروخان على قاعدة عين الأسد الجوية في العراق".
وأشار إلى أن الهجوم أسفر عن إصابة 5 أفراد من الخدمة الأميركية واثنين من المتعاقدين الأميركيين.
ويوم 6 آب، أعلنت قيادة العمليات المشتركة، التوصل إلى معلومات "مهمة" عن منفذي "الاعتداء" على قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار، مشددة على محاسبة القادة والضباط "المقصّرين المسؤولين عن القاطع ومقترباته".
وشددت على "رفض كل الأعمال والممارسات المتهوّرة التي تستهدف القواعد العراقية، والبعثات الدبلوماسية، وأماكن تواجد مستشاري التحالف الدولي، وكل ما من شأنه رفع التوتر في المنطقة، أو جرّ العراق الى أوضاع وتداعيات خطيرة، أو الإضرار بمصالح الدولة المختلفة".
وكان فصيل مسلح عراقي، يطلق على نفسه مسمى "المقاومة الإسلامية في العراق - الثوريون"، تبنى الهجوم الأخير على قاعدة عين الأسد الجوية غربي محافظة الأنبار.
أعلنت خلية الإعلام الأمني، إلقاء القوات الأمنية القبض على 5 متورطين بالهجوم على قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار غربي العراق.
وقالت الخلية، اليوم الخميس (8 آب 2024)، إن عملية إلقاء القبض جاءت "في ضوء توجيهات القائد العام للقوات المسلحة بتشكيل لجنة تحقيقية مشتركة من الجهات الأمنية المختصة، ووفقاً للمعطيات الميدانية والمبارز الجرمية التي توفرت لدى اللجنة أعلاه".
وأضافت أنه "من خلال التحقيقات القانونية المعمقة والاستماع إلى أقوال الشهود وتقاطع المعلومات واستحصال الموافقات القضائية، تم إلقاء القبض على 5 من المتورطين المشاركين بهذا الفعل غير القانوني".
وبيّنت أن "مذكرات قبض أصولية صدرت بحقهم من الجهات القضائية المختصة".
وأكدت الخلية أن القطعات الأمنية العراقية والأجهزة الإستخبارية "ستبقى على مسافة واحدة من الجميع لإنفاذ القانون والالتزام بالدستور والقوانين النافذة".
أمس الأربعاء، أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، أن الحكومة العراقية ألقت القبض على عدد من المتهمين بتنفيذ الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد، داعياً إلى محاسبة الأطراف المسؤولة عنه.
وقال ميلر، في رد على مدير مكتب رووداو في واشنطن، ديار كورده، خلال مؤتمر صحفي عقده بشأن استهداف عين الأسد: "لقد أجرينا محادثة مع الحكومة العراقية حول هذه المسألة".
وأشار إلى أن الجانب العراقي "فتح تحقيقاً وألقى القبض على عدد من المشتبه بهم على صلة بالهجوم"، مبيناً أن هذا الإجراء هو "الشيء المناسب للقيام به".
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، قد كشفت عن إصابة 7 أفراد أميركيين بالهجوم الصاروخي الأخير على قاعدة عين الأسد الجوية غربي العراق.
وقال مسؤول بالبنتاغون، لرووداو، إنه "يوم 5 آب، في حوالي الساعة الثانية ظهراً، سقط صاروخان على قاعدة عين الأسد الجوية في العراق".
وأشار إلى أن الهجوم أسفر عن إصابة 5 أفراد من الخدمة الأميركية واثنين من المتعاقدين الأميركيين.
ويوم 6 آب، أعلنت قيادة العمليات المشتركة، التوصل إلى معلومات "مهمة" عن منفذي "الاعتداء" على قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار، مشددة على محاسبة القادة والضباط "المقصّرين المسؤولين عن القاطع ومقترباته".
وشددت على "رفض كل الأعمال والممارسات المتهوّرة التي تستهدف القواعد العراقية، والبعثات الدبلوماسية، وأماكن تواجد مستشاري التحالف الدولي، وكل ما من شأنه رفع التوتر في المنطقة، أو جرّ العراق الى أوضاع وتداعيات خطيرة، أو الإضرار بمصالح الدولة المختلفة".
وكان فصيل مسلح عراقي، يطلق على نفسه مسمى "المقاومة الإسلامية في العراق - الثوريون"، تبنى الهجوم الأخير على قاعدة عين الأسد الجوية غربي محافظة الأنبار.

.jpg&w=3840&q=75)

