رووداو – أربيل
أعربت وزارة الداخلية العراقية، عن ترحيبها بالدعوة التي أطلقها زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، 8 حزيران، 2018، لبدء حملة نزع السلاح وتسليمه للدولة العراقية، مؤكدة سعيها "بعزم لا يلين لاتخاذ كل ما من شأنه حفظ أمن وسلامة المواطن ومحاربة الظواهر المسلحة غير القانونية بشكل عادل".
وقالت الوزارة في بيان حصلت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه: إنها "تسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار في عموم محافظات ومناطق البلاد باعتبار ذلك جزءاً من الوظيفة الدستورية لها مدعومة وبكل أشكال الدعم المادي والمعنوي من حكومتنا الوطنية وشعبنا الأبي وهي بمسعاها هذا قدمت قرابين الشهداء والجرحى لينعم اهلنا بالأمن والأمان".
وأضاف: "في ذات الوقت تدرك الوزارة بأن الأمن مسؤولية تضامنية مشتركة تقع على عاتق الجميع بدءاً من المواطن البسيط إلى مختلف فعاليات المجتمع العراقي بأحزابه وعشائره ومنظمات المجتمع المدني ومثقفيه وسياسيه إلى كل العناوين الرسمية وغير الرسمية".
وتابع أن "عيون وزارة الداخلية ترنو إلى كل نفس وطني عراقي مخلص ينطلق ليعلن دعمه لمشروعها الذي يتلخص في حصر السلاح بيد الدولة والعمل على أن يكون القانون هو الفيصل في كل شيء".
ومضى البيان بالقول: "بهذا الصدد تتقدم وزارة الداخلية متمثلة بوزيرها قاسم الأعرجي بعظيم شكرها وتقديرها لسماحة السيد مقتدى الصدر بعد البيان الذي أطلقه سماحته ودعا فيه الوزارة إلى القيام بحملة لحصر السلاح بيد الدولة وتؤكد أنها ماضية بعزم لا يلين لاتخاذ كل ما من شأنه حفظ أمن وسلامة المواطن الكريم ومحاربة الظواهر المسلحة غير القانونية بشكل عادل في أي بقعة من تراب العراق يتطلب فيها هذا العمل".
وفي وقت سابق، طالب الصدر، ببدء حملة لنزع السلاح وتسليمه للدولة العراقية وإعلان مدينة الصدر منطقة منزوعة السلاح.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً