رووداو - أربيل
أكدت وزارة الدفاع العراقية انه منذ انطلاق التظاهرات فإن قطعاتها "تحلت بأقصى درجات ضبط النفس تجاه من يخرج عن سلمية التظاهرات"، داعيةً منتسبيها "بضرورة أخذ دورهم الحقيقي والحازم تجاه من يريد العبث بأمن واستقرار البلاد وعليها مسؤولية فرض القانون والنظام على الجميع".
وقالت الوزراة في بيان لها، اطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية إنه "يمر بلدنا العزيز خلال هذه الايام بظروف استثنائية دقيقة وحساسة تتمثل بالحراك الشعبي المشروع ومارافقه من اعمال عنف مؤسفة أدت الى سقوط ضحايا وإصابات بين المتظاهرين من جهة وبين القوات الامنية من جهه اخرى والى تخريب في الممتلكات العامة والخاصة و قطع الطرق وتوقف الدوام في المدارس والكليات ومؤسسات الدولة وتعطيل مصالح الناس حيث تأثرت اثر هذا التعطيل شرائح واسعة من الطبقة الفقيرة".
مؤكدةً على عدة نقاط وهي كالتالي "إن قطعات وزارة الدفاع المنتشرة في كافة قواطع العمليات اضافة الى قيادات الأسلحة من القوة الجوية والبحرية وطيران الجيش والدفاع الجوي ومديريتي الاستخبارات تقوم بواجباتها في تأمين المصلحة الوطنية العليا والمصالح العامة والبنى التحتية للدولة والقضاء على بقايا تنظيم داعش الإرهابي بشكل مستمر مع تأمين جزء كبير من الحدود العراقية".
مضيفةً أنه "منذ انطلاق التظاهرات في ١ تشرين الاول ولغاية هذا اليوم تحلت قطعاتنا باقصى درجات ضبط النفس تجاه من يخرج عن سلمية التظاهرات وتحملت العبء الأكبر من الضغوطات النفسية في سبيل حقن دماء ابناء شعبنا العزيز.. ولازالت تتحمل الاعباء والمسؤوليات الجسيمة فداءا للوطن ومواطنيه وحقوقهم المشروعة التي كفلها الدستور والقوانين النافذة في البلاد".
وأشار البيان إلى أنه" برغم كل الصعوبات والتحديات التي واجهتها الوزارة والمعروفة لدى جميع الشرفاء منذ بدء التظاهرات ولحد الآن فإنها بقيت محافظة على تماسكها ووحدة قرارها وانضباطها في مواجهة تلك التحديات وستبقى كذلك إيماناً منها بواجبها الوطني صمام أمان للبلاد ومصالحها العليا".
وتابعت "أن وزارة الدفاع تعمل وبكل طاقاتها وإمكانياتها لحماية أبناء شعبنا بشكل عام والوقوف على مسافة واحدة من الجميع من أجل المصلحة الوطنية وفقاً لتوجيهات المرجعية العليا الرشيدة".
وأردفت انه "تهيب وزارة الدفاع بكافة منتسبيها من الضباط والمراتب بضرورة أخذ دورهم الحقيقي والحازم تجاه من يريد العبث بأمن واستقرار البلاد وعليها مسؤولية فرض القانون والنظام على الجميع وان تكون كما عهدها كل العراقيين حامية للدستور والعملية السياسية وصمام امان لحفظ تربة وطننا الكريم".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً