شرطة البصرة: المخربون ألقوا الحجارة والمولوتوف على القوات الأمنية لتحريف سلمية التظاهرات

07-11-2020
الكلمات الدالة البصرة العراق التظاهرات
A+ A-

رووداو ديجيتال

أعلنت شرطة البصرة، أن من اسمتهم "المخربين" حاولوا اليوم حرف التظاهرات عن مسارها السلمي من خلال استفزاز القوات الأمنية لغرض جرها إلى مواجهة، مبينةً أن تلك القوات تحلت بضبط النفس رغم رميها بالحجارة والزجاجات الحارقة ( قنابل المولوتوف).

وأفاد إعلام شرطة البصرة في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه بأن القوات الامنية المكلفة بحماية المتظاهرين السلميين لديها "توجيهات واضحة وصارمة بعدم التعرض لاي متظاهر، وان حاول استفزازها"، وانها تمتنع عن اللجوء للوسائل العنيفة الا في حال الضرورة القصوى وتعرض المنتسبين لخطر القتل.

وأشار إلى أنه بالمقابل هناك بعض "الأحداث المؤسفة" التي جرت اليوم في ساحات التظاهر من قبل بعض "المخربين" الذين يحاولون حرف التظاهرات عن مسارها السلمي، مشددةً على أن استفزاز القوات الامنية لغرض جرها الى مواجهة هو امر مدفوع من جهات لا تريد للبصرة أن تستقر. 

ومضى البيان بالقول: "نحن وإياكم ندرك الصعوبات، ولا يمكن ان نلوم مواطناً على التعبير عن رأيه بشكل سلمي يخلو من الاستفزاز او افتعال صِدام مع القوات الأمنية".

وذكر أن المتظاهرين "هم اخوتنا وابناؤنا" مثلما القوات الامنية المكلفة بحمايتهم. والاعتداء على اي من الطرفين أمر مرفوض وأن "الاستفزاز الذي تعرض له اخوانكم في القوات الامنية مبين في الصور إذ نلاحظ كمية الحجارة التي ألقيت عليهم والزجاجات الحارقة (قنابل المولتوف) إلا أنهم تحلوا بضبط النفس وعدم استخدام أي طريقة للعنف أو ردة فعل تعادل ماتعرضوا له".

وأمس الجمعة، قتل الناشط عمر فاضل بالرصاص وأصيب عدد من المتظاهرين خلال فض تظاهرة بالقوة في البصرة، فيما أعلنت الحكومة العراقية اليوم اعتقال القاتل وهو ضابط برتبة نقيب، متوعدة بأن "ينال جزاءه العادل".

وقال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في تغريدة على تويتر إن "الدولة لن تتساهل مع اي منتسب أمني يتجاوز اوامر عدم استخدام الرصاص ضد المتظاهرين كما حصل بالبصرة، والاجهزة الامنية جادة في عدم السماح لبعض المسيئين بتشويه صورتها"، مضيفاً: "اعتقلنا المتهم بقتل عمر فاضل وسينال جزاءه العادل. نثق بشعبنا ونثق بقواتنا الامنية وجيشنا البطل وسنتجاوز معاً التحديات". 

وكان فاضل المتظاهر الأول الذي يقتل منذ عودة التظاهرات الاحتجاجية في العراق في الأول من تشرين الأول وثمّ في 25 تشرين الأول، في محاولة لإحياء الحركة الاحتجاجية التي قتل فيها قبل عام نحو 600 متظاهر وأصيب 30 ألفاً بجروح.

وشهد العراق منذ عام حركة احتجاجية غير مسبوقة بحجمها وعفويتها، طالب خلالها مئات آلاف العراقيين بتغيير كامل للطبقة السياسية ومحاربة الفساد والبطالة وتحسين الخدمات.

لكن زخم الحركة الاحتجاجية في البلاد تراجع مطلع العام بفعل تفشي وباء كورونا ووسط التوتر بين واشنطن وطهران على الأراضي العراقية.

وخنقت الحركة أيضاً تحت وطأة حملة خطف واغتيال ناشطين في بغداد وفي مدن جنوب العراق.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

مراسم تخرج دفعة جديدة من الشرطة في كركوك - تصوير هردي محمد - رووداو

الديمقراطي الكوردستاني يحتج على "التوزيع المجحف" للتعيينات في شرطة كركوك

احتجت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني على "التوزيع المجحف" للتعيينات في شرطة محافظة كركوك، مستنکرة "وبشدة النهج الإقصائي والتهميشي الذي يمارس تجاه المكون الكوردي والمكونات الأخرى في كركوك".