باسم العوادي لرووداو: معسكر الهول يشكل تهديداً كبيراً للعراق ونخشى إطلاق سراح السجناء منه

06-12-2024
الكلمات الدالة العراق سوريا مخيم الهول
A+ A-
رووداو ديجيتال

عدّ المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، معسكر الهول بأنه يشكل "تهديداً كبيراً" للعراق، معرباً عن خشيته من إطلاق سراح السجناء منه.
 
وقال باسم العوادي لشبكة رووداو الاعلامية، يوم الجمعة (6 كانون الأول 2024) إن "القضية الأمنية في سوريا هي قضية الأمن القومي العراقي، وعلينا أن نعرف ما يحدث في سوريا".
 
وأضاف المتحدث باسم الحكومة العراقية أنه "لا يوجد شيء اسمه تقسيم سوريا"، عاداً التقسيم "خطاً أحمر بالنسبة للعراق".
 
ونوّه باسم العوادي الى اغلاق العراق حدوده مع سوريا، مردفاً: "شددنا الإجراءات الأمنية على الحدود".
 
بشأن معسكر الهول، رأى باسم العوادي أنه "يشكل تهديداً كبيراً للعراق ونخشى إطلاق سراح السجناء منه"، مشدداً على أن "العراق لن يسمح لأحد بتهديد أمنه وسيادته".
 
يشار الى أن القوات الحكومية السورية انسحبت بشكل مفاجئ من مدينة دير الزور في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
 
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "انسحبت قوات النظام مع قادة مجموعات موالية لطهران بشكل مفاجئ من مدينة دير الزور وريفها"، موضحاً أن أرتال الجنود توجهت باتجاه منطقة تدمر الواقعة شرق مدينة حمص، التي باتت الفصائل المعارضة على بعد حوالي خمسة كيلومترات منها.
 
أسفرت المعارك بين الفصائل المعارضة المسلحة والجيش السوري والفصائل العاملة معه عن نزوح 280 ألف شخص منذ 27 تشرين الثاني.
 
وقال سامر عبد الجابر، مدير تنسيق الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، يوم الجمعة (6 كانون الأول 2024)، إن "الأرقام المتوافرة لدينا هي 280 ألف شخص منذ 27 تشرين الثاني"، وهو رقم محدث لغاية مساء الخميس ولا يشمل الأشخاص الذين فروا من لبنان خلال التصعيد الأخير في القتال بين حزب الله وإسرائيل.
 
حدثت عمليات نزوح جماعي منذ شنت فصائل المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام هجومها المباغت فجر (27 تشرين الثاني 2024)، وتحديداً من قبل مهجري عفرين الذين استقروا منذ عام 2018 بمنطقة الشهباء في حلب.
 
برنامج الأغذية العالمي حذّر من أن عمليات النزوح الجماعي الجديدة داخل سوريا "تضاف إلى سنوات من المعاناة"، معبراً عن رغبته مع شركائه في المجال الإنساني "تأمين طرق" تسمح بإيصال المساعدات "إلى المجتمعات التي تحتاج إليها".
 
وشدد سامر عبد الجابر على أن "هذه أزمة فوق أزمة"، مؤكداً الحاجة الملحة إلى تمويل إضافي للمساعدة في تلبية الاحتياجات الهائلة المقبلة.
 
وقال المسؤول الأممي إن الوضع "إذا استمر في التطور بالوتيرة الحالية"، فإن برنامج الأغذية العالمي يتوقع أن "نحو 1.5 مليون شخص سوف ينزحون" ويحتاجون إلى دعمه في سوريا.
 
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب