رووداو ديجيتال
أجرى وفدا حكومتي إقليم كوردستان والاتحادية محادثات مكثفة استمرت أربع ساعات حول الإيرادات الداخلية لإقليم كوردستان، لكن بحسب المعلومات، أصر الطرفان على مطالبهما ولم يتوصلا إلى اتفاق نهائي، لكن مع استمرار المباحثات.
وعلمت شبكة رووداو الإعلامية أن الجانب العراقي أصر على تسليم كامل الإيرادات الداخلية، ومن ثم منح 50% منها لإقليم كوردستان، لكن وفد كوردستان رفض هذا المقترح.
من جهته، أبدى مستشار لرئيس الوزراء العراقي، يشارك في جميع اجتماعات مجلس الوزراء، تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق.
وقال خلف شنكالي، مستشار رئيس الوزراء العراقي لرووداو: "ما أراه داخل الاجتماعات والفرق التي تواصل عملها هو أن النتائج تتجه نحو الأفضل. كانت هناك بعض المشاكل وتمت مناقشتها. لقد وضعوا خارطة طريق لها، والفرق مستمرة. بالتأكيد المشاكل ليست جديدة وموجودة منذ فترة طويلة، لكن ما أراه هو أن المشاكل ستحل لصالح موظفي وشعب كوردستان، وستستمر رواتبهم".
وفيما يتعلق بملف النفط، علمت رووداو أن الاتفاق الذي تريده شركات النفط في العراق لدفع مبلغ 16 دولاراً هو لمدة 90 يوماً فقط، حتى تنتهي الشركة الاستشارية من عملها. وخلال تلك الفترة، إذا لم يتم دفع المبلغ، فإن الشركات لا تعرف ضد من سترفع دعوى قضائية في المحكمة، لذلك يبحثون عن اتفاق مكتوب، لكن الجانب العراقي لم يوافق على ذلك حتى هذه اللحظة.
وقال النائب عامر عبد الجبار لرووداو: "بصفتنا معارضة، لا نؤمن بالاتفاقيات التي يتم إبرامها، كان يجب أن يكون أي نوع من العقود بعلم الحكومة الاتحادية. كان يجب أن يكون هناك تنسيق وعمل مشترك، لكن العمل بهذه الطريقة الحالية ليس حلاً، بل يؤدي إلى إطالة أمد المشاكل واستمرار هذا التردد".
عاد وفد إقليم كوردستان من بغداد إلى أربيل، وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن النفط والإيرادات الداخلية حتى يوم الثلاثاء المقبل، فإن قرار صرف الرواتب سيكون صعباً.
فيما يرى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن هذه المحادثات والمفاوضات هي الفرصة الأخيرة لحسم ملفي النفط والإيرادات الداخلية مع إقليم كوردستان، وإلا، فإن إقناع بغداد بإرسال رواتب شهري تموز وآب، يواجه مصيراً مجهولاً.


.jpg&w=3840&q=75)
