راعي كنيسة إبراهيم الأربيلي للروم الأرثوذكس بعينكاوا لرووداو: لدينا 2000 عائلة سورية مسيحية

04-05-2024
رووداو
الأب عبدو النجار راعي كنيسة إبراهيم الأربيلي للروم الأرثوذكس
الأب عبدو النجار راعي كنيسة إبراهيم الأربيلي للروم الأرثوذكس
الكلمات الدالة الروم الأرثوذكس إقليم كوردستان السوريون المسيحيين
A+ A-

رووداو ديجيتال

أكد الأب عبدو النجار راعي كنيسة إبراهيم الأربيلي للروم الأرثوذكس في منطقة عنكاوا بمحافظة أربيل، أن الكنيسة لديها رعية من السوريين بحدود 2000 عائلة موزعة بين المحافظات، بما فيها بغداد.

وقال الأب عبدو، لشبكة رووداو الإعلامية، السبت (4 أيار 2024)، "نعيد اليوم بعيد القيامة على التقويم الشرقي الأرثوذكسي"، مشيرا إلى أن "كنيسة الروم الأرثوذكس في عينكاوا، تتبع إلى كنيسة بغداد والكويت وتوابعها التي يترأسها المطران غطاس هزيل".

ولفت إلى أن "وجود رعية كنسية الروم الأرثوذكس ليس كما يقال بإنها خاصة بالسوريين، وإنما فيها من كل الجنسيات، حيث تضم رعايا من الأردن وفلسطين ولبنان، وعدة أماكن، لكن الأغلب منهم سوريين".

وبين أن "قسما من السوريين يعمل في أربيل منذ حوالي عام 2000، ومنهم منذ عام 2010، بيد أن القسم الأكبر جاءوا بعد عام 2015 وما بعده، عندما أصبحوا يقصدون الهجرة إلى كندا وغيرها".

وليس كل رعية الكنيسة هم ممن يتواجدون في أربيل لغرض الهجرة، حسبما أشار الأب النجار، وأكد أن "جزءا منهم يعمل ولديه عائلته وليس لديه نية السفر وهؤلاء ليسوا فقط سوريين".

وفي السؤال حول عدد المسيحيين السوريين في إقليم كوردستان وأماكن سكنهم، أوضح الأب النجار، قائلا: "أعرف رعيتنا، وهم تقريبا بحدود 2000 عائلة ومعظمهم يكسن في عينكاوا، ومنهم من يعمل في بغداد والسليمانية وكركوك".

ووجه راعي كنيسة إبراهيم الأربيلي للروم الأرثوذكس في منطقة عنكاوا، "الشكر إلى القائمين على إقليم كوردستان، حيث لم يقصروا معنا، لاسميا أن أولادنا بأمان ولديهم عملهم ولا يشعرون بالخطر".




تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

مراسم تخرج دفعة جديدة من الشرطة في كركوك - تصوير هردي محمد - رووداو

الديمقراطي الكوردستاني يحتج على "التوزيع المجحف" للتعيينات في شرطة كركوك

احتجت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني على "التوزيع المجحف" للتعيينات في شرطة محافظة كركوك، مستنکرة "وبشدة النهج الإقصائي والتهميشي الذي يمارس تجاه المكون الكوردي والمكونات الأخرى في كركوك".