رووداو – أربيل
رحب عزة الدوري نائب الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، بالتحالف العربي ضمن "عاصفة الحزم"، معتبرا أنه عودة قوية للقومية العربية، مطالبا إياه بالتدخل لوقف المد الإيراني في العراق والمنطقة، متهما في سياق اخر، إيران بقصف مدينة حلبجة بالكيماوي عام 1988، ماضيا بالقول: "باسم القيادتين القومية والقطرية لحزب البعث، ندين عملية قصف حلبجة".
وقال الدوري في تسجيل بثه موقع تابع لحزب البعث العربي الاشتراكي، اليوم السبت، واطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية، إن "ألد أعداء الأمة هم أصحاب الفكر التكفيري لأنهم لايعترفون بالأمة العربية، وقد كتب لي كثير من الأصدقاء أن نميل لفكر وعقيدة هؤلاء الذين يريدون أن يشيع الفكر الديني الخطير على الشيعة والسنة، وقلت لهم لن نحيد عن الفكر القومي العربي التقدمي التحرري".
وأكد عزة الدوري، على أن "إيران الصفوية ستنهار ويبعث الفكر العربي التحرري وتنتشر ثورة الأمة العربية"، مضيفا: "أننا نقاتل المحتل الجديد وندعو جميع الحلفاء لطرد الفرس الصفويين من العراق".
وفيما يتعلق بالمجزرة التي ارتكبها نظام صدام حسين بحق الكورد في حلبجة، قال عزت الدوري: "تمر علينا في هذه الأيام، ذكرى جريمة حلبجة العزيزة على قلوبنا، وقد ظهر بعض المتحدثين من قيادة الحزبيين الكوردستانيين، الديمقراطي الكوردستاني، والاتحاد الوطني الكوردستاني، وقاموا بشتم البعث وقيادته المناضلة".
وتابع الدوري: "اليوم لا نعرف من قصف حلبجة، هل هي القوات العراقية أم الإيرانية، ولكن مدير المخابرات طاهر جليل الحبوش، كان قد قدم لي دليلا في وقتها على أن إيران هي من قصفت حلبجة، وأن البعث بريء من هذا العمل"، ماضيا بالقول: "بغض النظر عن الجهة التي قامت بقصف حلبجة، فإننا نعتبره عملا جبانا ومدانا، ويتنافى مع عقيدة البعث، وباسم القيادتين القومية والقطرية ندين عملية قصف حلبجة".
وعن أزمة اليمن قال الدوري، إننا "مع الشرعية اليمنية ومع كافة الجهات السياسية من أجل الجلوس سوية للحفاظ على وحدة اليمن وإبعاد الخطر الإيراني الذي يريد أن يقسم البلاد"، مطالبا النظام السوري بـ"ترك الحكم من أجل وحدة سوريا والقضاء على إرهاب داعش الذي يقتل ويذبح بتخطيط أمريكي، بعد أن وصلت المعارضة السياسية إلى مواقع تهدد أذناب الاستعمار".



