رووداو – بغداد
أعلن المتحدث باسم تحالف البناء، أحمد الاسدي عن تشكيل الكتلة الأكبر بتوقيع أكثر من 153 نائباً، مضيفاً أن "الكورد أقرب للتحالف مع محورنا".
وقال الأسدي في مؤتمر صحفي من داخل مجلس النواب حضرته شبكة رووداو الإعلامية إن "تحالف البناء رغم تشكيله الكتلة الأكبر ستبقى أبوابها مفتوحة امام الكتل السياسية للانضمام لها".
وأضاف: "جمعنا تواقيع أكثر من 153 نائباً شخصياً وليس توقيع من رؤساء الكتل".
وأشار الأسدي إلى أن "الكورد أقرب للتحالف مع محورنا".
وفي وقت سابق، تأجلت الجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي في دورته الرابعة، التي بدأت اليوم الإثنين، 3 أيلول، 2018، لمدة ساعة للتداول بعد انسحاب عدد من الكتل من بينها تحالف الفتح ودولة القانون.
وقال هشام الركابي، مدير المكتب الاعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في تغريدة على صفحته بموقع التدوين القصير تويتر إن "مغادرة نواب تحالف البناء هو لتحقيق التفاهم والاتفاق مع الكتل حول المرشحين لرئيس ونواب رئيس البرلمان، وأيضاً للتداول داخل تحالف البناء وكل ما يشيع عكس ذلك عار عن الصحة".
كما انسحب نواب الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني من الجلسة، مع التأكيد على الحياد وعدم اتخاذ قرار بالانضمام إلى أي من التحالفين.
جاء ذلك عقب تسليم محور "سائرون - النصر" رئيس السن، الكتلة الأكبر تحت مسمى "تحالف الإصلاح والإعمار" بمشاركة 20 طرفاً سياسياً، فيما أعلن محور "الفتح - القانون" تسليم رئيس السن الكتلة الاكبر تحت مسمى "تحالف البناء"، بمشاركة 13 طرفاً سياسياً.
وعقد مجلس النواب العراقي، جلسته الافتتاحية في دورته الرابعة والجديدة، اليوم الإثنين، وبحضور مختلف الكتل البرلمانية.
ويترأس النائب الأكبر سناً محمد علي الزيني، جلسة مجلس النواب التي تشهد قراءة أسماء النواب للدورة (2018-2022)، وأداء اليمين الدستورية للنواب، وانتخاب رئيس للمجلس ونائبيه.
وأعلن رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، فجر اليوم، مع قادة ونواب كتل نيابية أخرى، عن تشكيل الكتلة الأكبر باسم "تحالف البناء" يضم 145 نائباً، فيما سيكون أي تحالف بحاجة إلى غالبية عدد أعضاء البرلمان لضمان تمرير الحكومة، أي أصوات 165 عضواً من أصل 329 على الأقل.
كما أعلنت 16 كتلة نيابية مساء أمس، أبرزها "النصر" و"سائرون" الكتلة البرلمانية الأكثر عددًا باسم تحالف الإصلاح والبناء سابقاً قبل تغييره إلى "الإصلاح والإعمار" وتضم 177 مقعداً.
ولم يحسم حتى الآن الحزب الديمقراطي الكوردستاني (25 مقعداً) والاتحاد الوطني الكوردستاني (18 مقعداً) اللذان يخوضان مفاوضات تشكيل الحكومة ببرنامج مشترك قرارهما بالانضمام إلى أي من التحالفين، فيما عقد وفد الحزبين أمس الأحد، عدة اجتماعات مهمة في بغداد مع الكتل السياسية وعلى رأسها ائتلاف النصر وتحالف الفتح ودولة القانون وتيار الحكمة.
وسيتولى البرلمان انتخاب رئيس جديد للبلاد بأغلبية ثلثي النواب، خلال 30 يوماً من انعقاد الجلسة الأولى، ثم يكلف الرئيس الجديد مرشح الكتلة الأكبر في البرلمان بتشكيل الحكومة.
ويكون أمام رئيس الوزراء المكلف 30 يوماً لتشكيل الحكومة وعرضها على البرلمان للموافقة عليها بأغلبية الأصوات.



.webp&w=3840&q=75)