رووداو ديجيتال
بحث رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، سبل تفعيل مذكرات التفاهم والاتفاقات المشتركة في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية.
والتقى السوداني، اليوم الجمعة (1 تشرين الثاني 2024)، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصر "وحيد الدين" بمدينة إسطنبول التركية، حسبما ذكر بيان أورده المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء.
الجانبان أجريا، بحسب البيان، مباحثات اشتملت على استعراض آخر التطورات التي تشهدها المنطقة، والتهديد المتزايد للسلم والاستقرار الذي يشكله الكيان الصهيوني بعدوانه المستمر على غزّة ولبنان، والاعتداءات التي طالت عدة دول في المنطقة.
وبحث السوداني والرئيس أردوغان "توحيد المواقف إزاء هذه التطورات الخطيرة، وما تمثله من تحدٍ، وحث الدول العربية والإسلامية والمنظمات الدولية والأممية على دعم الجهود والمساعي الرامية إلى وقف إطلاق النار، وتسهيل عمليات الإغاثة وإيصال المساعدات إلى المنكوبين جراء العدوان، وإطلاق جهود الإعمار، وحماية الوجود الفلسطيني على أرضه التاريخية"، وفق البيان.
كما شهد اللقاء البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين، و"سبل تفعيل مذكرات التفاهم والاتفاقات المشتركة في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية"، على ما جاء في البيان.
ووصل رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، إلى إسطنبول للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وكان السوداني وأردوغان قد عقدا مباحثات ثنائية في نيويورك في أيلول الماضي على هامش مشاركتهما في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد السوداني في ذلك اللقاء نهج الحكومة في "تصفير الملفات العالقة"، وحل الأوضاع فيما يخص الحدود المشتركة "وفق الآلية التي تمّ بها تأمين الحدود مع إيران"، مؤكداً عدم السماح بـ"اتخاذ الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء أو تهديد أي من دول الجوار".
وقد وقع العراق وإيران في آذار 2023 اتفاقاً أمنياً مشتركاً، بعد اتهامات وجهتها طهران لأحزاب كوردستان إيران بالتورط في التظاهرات الاحتجاجية التي أعقبت وفاة مهسا أميني بعد اعتقالها من قبل شرطة الإرشاد في طهران.
في نيسان الماضي، عاود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة العراق وإقليم كوردستان، بعد نحو 13 عاماً على زيارته السابقة إلى البلاد، حيث كان حينها رئيساً للوزراء.
زيارة أردوغان إلى بغداد أثمرت عن التوقيع على 26 اتفاقاً ومذكرة تفاهم بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك "مذكرة اتفاق إطاري للتعاون في مجال المياه".
وأكد السوداني أن اتفاق الإطار الاستراتيجي "يعد خارطة طريق لبناء تعاون استراتيجي مستدام في كافة المجالات"، وستنبثق عنه "لجان دائمة للأمن والطاقة والاقتصاد".
بحث رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، سبل تفعيل مذكرات التفاهم والاتفاقات المشتركة في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية.
والتقى السوداني، اليوم الجمعة (1 تشرين الثاني 2024)، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصر "وحيد الدين" بمدينة إسطنبول التركية، حسبما ذكر بيان أورده المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء.
الجانبان أجريا، بحسب البيان، مباحثات اشتملت على استعراض آخر التطورات التي تشهدها المنطقة، والتهديد المتزايد للسلم والاستقرار الذي يشكله الكيان الصهيوني بعدوانه المستمر على غزّة ولبنان، والاعتداءات التي طالت عدة دول في المنطقة.
وبحث السوداني والرئيس أردوغان "توحيد المواقف إزاء هذه التطورات الخطيرة، وما تمثله من تحدٍ، وحث الدول العربية والإسلامية والمنظمات الدولية والأممية على دعم الجهود والمساعي الرامية إلى وقف إطلاق النار، وتسهيل عمليات الإغاثة وإيصال المساعدات إلى المنكوبين جراء العدوان، وإطلاق جهود الإعمار، وحماية الوجود الفلسطيني على أرضه التاريخية"، وفق البيان.
كما شهد اللقاء البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين، و"سبل تفعيل مذكرات التفاهم والاتفاقات المشتركة في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية"، على ما جاء في البيان.
ووصل رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، إلى إسطنبول للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وكان السوداني وأردوغان قد عقدا مباحثات ثنائية في نيويورك في أيلول الماضي على هامش مشاركتهما في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد السوداني في ذلك اللقاء نهج الحكومة في "تصفير الملفات العالقة"، وحل الأوضاع فيما يخص الحدود المشتركة "وفق الآلية التي تمّ بها تأمين الحدود مع إيران"، مؤكداً عدم السماح بـ"اتخاذ الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء أو تهديد أي من دول الجوار".
وقد وقع العراق وإيران في آذار 2023 اتفاقاً أمنياً مشتركاً، بعد اتهامات وجهتها طهران لأحزاب كوردستان إيران بالتورط في التظاهرات الاحتجاجية التي أعقبت وفاة مهسا أميني بعد اعتقالها من قبل شرطة الإرشاد في طهران.
في نيسان الماضي، عاود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة العراق وإقليم كوردستان، بعد نحو 13 عاماً على زيارته السابقة إلى البلاد، حيث كان حينها رئيساً للوزراء.
زيارة أردوغان إلى بغداد أثمرت عن التوقيع على 26 اتفاقاً ومذكرة تفاهم بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك "مذكرة اتفاق إطاري للتعاون في مجال المياه".
وأكد السوداني أن اتفاق الإطار الاستراتيجي "يعد خارطة طريق لبناء تعاون استراتيجي مستدام في كافة المجالات"، وستنبثق عنه "لجان دائمة للأمن والطاقة والاقتصاد".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً