رووداو دیجیتال
يعتقد أحد المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية صعوبة عقد جلسة البرلمان اليوم الأحد، لأن فك العقدة في يد الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني اللذين لم يتوصلا إلى اتفاق حتى الآن.
يتألف جدول أعمال جلسة اليوم الأحد (1 شباط 2026) من فقرتين رئيستين هما أداء اليمين الدستورية لعدد من النواب البدلاء، وانتخاب رئيس للجمهورية.
عبد الله العلياوي، واحد من 19 مرشحاً لشغل منصب رئيس جمهورية العراق، أعلن لشبكة رووداو الإعلامية أن انعقاد جلسة اليوم "صعب".
وحسب المرشح للرئاسة، فإن مصير الجلسة أصبح مرهوناً باتفاق الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، "في حال اتفاقهما ستعقد الجلسة، وإلا فلن تعقد"،
وأضاف العلياوي: "لم يتوصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني إلى توافق ولا اتفاق حتى الآن".
وتفيد معلومات شبكة رووداو الإعلامية بأن الإطار التنسيقي علّق مشاركته في جلسة اليوم على مشاركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني فيها.
عضو المكتب السياسي لحركة عصائب أهل الحق، حسين الشيحاني، كان قد أعلن لشبكة رووداو الإعلامية بأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني لم يتفقا حتى الآن على مرشح مشترك لرئاسة الجمهورية، لذا من المتوقع أن "لا تعقد جلسة اليوم".
التنافس الرئيس هو بين مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني، فؤاد حسين، ومرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني، نزار آميدي، ويتمسك كل من الجانبين بمرشحه حتى الآن.
من جهة أخرى، قدم 52 نائباً طلباً إلى رئاسة مجلس النواب العراقي يدعو إلى الالتزام بموعد الجلسة.
النائب العراقي، يوسف الكلابي، قال لرووداو إن التأجيل من 27 كانون الثاني إلى اليوم جاء بناء على طلب الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، ولهذا دعا الجانبين إلى حسم الأمر احتراماً للعراق وشعبه.
وحذر الكلابي من أن عدم اتفاق الجانبين على مرشح مشترك سيؤدي إلى عقبات أمام عملية التصويت.



