رووداو ديجيتال
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) اليوم الثلاثاء،(3 آذار 2026)، تعرض منشأة نطنز لتخصيب الوقود النووي في إيران لأضرار حديثة نتيجة الهجمات العسكرية الأخيرة.
وسجلت صور الأقمار الاصطناعية أضراراً في مباني المداخل الخاصة بالمنشأة الموجودة تحت الأرض، حيث رصدت إصابات دقيقة في ثلاثة مباني سطحية، منها مدخلين للأفراد يؤديان إلى المرافق الواقعة تحت الأرض.
الوكالة وهيئة الطاقة الذرية الإيرانية أكدتا عدم وقوع أي تسرب إشعاعي أو آثار بيئية خطيرة نتيجة الاستهداف، ولم تُرصد أضرار إضافية داخل مرفق التخصيب نفسه (FEP) بخلاف الأضرار الجسيمة التي لحقت به سابقاً خلال حرب الـ12 يوماً في حزيران 2025.
حمّل ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رضا نجفي، "القوات المشتركة" (الأمريكية-الإسرائيلية) المسؤولية المباشرة عن استهداف المنشأة في الثاني منآذار.
تأتي هذه الضربات بعد رفض إيران لمطالب أمريكية (في شباط 2026) بتفكيك منشآتها النووية الرئيسية كجزء من مفاوضات أمنية، مما أدى لتصعيد عسكري واسع شمل استهداف السفارات الأمريكية في الرياض والكويت والبحرين من قبل إيران، ورد الحلفاء بضربات داخل العمق الإيراني.
منشأة نطنز
تسمى رسمياً منشآت الشهيد أحمدي روشن هي أبرز منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية، تقع في محافظة أصفهان، وتمثل المحرك الأساسي لبرنامجها النووي. كُشفت عام 2002، وتضم آلاف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض على عمق 8-50 متراً تحت دروع خرسانية، وقد تعرضت لعدة هجمات إلكترونية وتفجيرات.
تقع في وسط إيران قرب مدينة نطنز بمحافظة أصفهان، وتبعد عن طهران حوالي 220-300 كمتعتبر المنشأة الرئيسية لتخصيب اليورانيوم في إيران، وتضم محطة لتخصيب الوقود تحت الأرض وأخرى تجريبية فوق الأرض.
تم بناء المفاعل تحت الأرض (على عمق 8-50 متراً)، محمياً بجدران خرسانية سميكة (حوالي 7.6 متر) لحمايته من الهجمات الجوية، وهي مصممة لاستيعاب عشرات الآلاف من أجهزة الطرد المركزي.
تم بناء المنشأة سراً وكُشف عنها عام 2002. تعرضت لسلسلة من الهجمات الغامضة والسيبرانية منذ 2010، منها تفجيرات وحرائق، بالإضافة إلى غارات جوية إسرائيلية في يونيو 2025.
يُنظر إلى هذه المنشأة على أنها قلب البرنامج النووي الإيراني، وهي تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة.



.webp&w=3840&q=75)