"نشعر بالاختناق".. البحر ملاذ أهل غزة من الحر والخيام

29-06-2024
محمد سالم
غزّيون على شاطئ غزة - رووداو
غزّيون على شاطئ غزة - رووداو
الكلمات الدالة غزة
A+ A-

رووداو ديجيتال

رغم ما حل بهم من الحرب وتداعياتها، إلا أن سكان قطاع غزة الذين بات معظمهم نازحين، يجدون في البحر متنفساً وحيداً لهم بعيداً عن معاناة العيش في الخيام. بينهم ساكب العلي النازح من بلدة جباليا للجنوب منذ ثمانية شهور، حيث يجد في البحر مكان ترفيه له ولأطفاله.
 
وقال ساكب العلي لشبكة رووداو الإعلامية: "نأتي للبحر هنا برفقة أطفالنا لأن الجو حار ولا تتوفر مياه كافية، وحياتنا كلها معاناة داخل الخيام التي نعيش فيها، حيث الحر شديد جداً".
 
وأضاف: "نأتي للبحر حتى ننظف أنفسنا وأطفالنا من الرمل والعرق ونسعد أطفالنا".
 
ياسمين أيضاً برفقة والدها وشقيقاتها يجدون في البحر وسيلتهم المفضلة لقضاء أوقات من المرح واللعب.
 
ياسمين حمادة، نازحة، أشارت في حديثها لشبكة رووداو الإعلامية، إلى أنها من مدينة غزة ونزحت إلى الجنوب برفقة عائلتها.
 
"أتينا اليوم للبحر حتى نسبح ونفرح مع شقيقاتي الصغيرات" أضافت لرووداو، معتبرة قدومهم للبحر "رحلة ترفيهية نمرح ونلعب لأن البحر متنفسنا الوحيد ويرافقنا في رحلتنا بابا وماما".
 
في ظل ما حل بسكان قطاع غزة من نزوح وتشريد، بات البحر مصدر أمل لهم بأن تنتهي الحرب التي جعلت كل تفاصيل حياتهم أكثر صعوبة.
 
ناهض الريفي، نازح، قال من جهته لرووداو: "جئنا إلى البحر للترفيه برفقة أصدقائي، حيث الخيام التي نعيش بها حارة جداً. فهنا نلعب ونلهو على ساحل البحر ونستمتع بأوقاتنا معاً".
 
كما عبّرت سارة عبد النبي، نازحة، عن الشعور بـ "الضيق والاختناق داخل الخيام، حيث لا يتوفر عندنا لا كهرباء ولا إنترنت ولا مياه حيث نحصل على المياه بمشقة كبيرة. لذا قدمنا إلى البحر برفقة أسرنا حتى نمرح ونتنفس هواء نقياً".
 
أكثر من مليون وخمسمئة ألف فلسطيني، جلهم من النازحين، يعيشون في منطقة ساحلية تحديداً غرب محافظتي خان يونس والوسطى.
 
ويحاول الناس في قطاع غزة، وجلهم من النازحين، الحصول على لحظات فرح ومرح هروباً من ويلات الحرب المستمرة منذ ثمانية شهور.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب