رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن المباحثات الجارية بشأن خطته لوقف الحرب في قطاع غزة "تتقدم بشكل جيد جداً"، وذلك عشية لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.
وقال ترمب، في تصريح لقناة "13" الإسرائيلية، اليوم الأحد (28 أيلول 2025)، إن هناك "تقدماً جيداً جداً وملحوظاً في القضايا المطروحة"، في إشارة إلى "خطة الـ21 نقطة" التي طرحها لإنهاء الحرب المستمرة على القطاع منذ عامين وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
ونقلت القناة عن ترمب قوله: "نحن في المراحل النهائية لإبرام صفقة بين إسرائيل وحماس"، مشيراً إلى أنّ "الآلية المقترحة تشمل مجلساً دولياً وعربياً بمشاركة السلطة الفلسطينية، إضافة إلى حكومة تكنوقراط محلية في غزة".
كما أشار إلى "إنشاء قوة أمنية مختلطة من فلسطينيين وعناصر من دول عربية وإسلامية".
على خلاف ما جرى نقله عن ترمب، أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، نقلاً عن مقربين من نتنياهو، بأن هناك "فجوات" لا تزال قائمة بين ترمب ونتنياهو فيما يخص بنود الصفقة المحتملة.
واستبعد المقربون من نتنياهو أن يصل ترمب ورئيس الوزراء إلى اتفاق نهائي غداً (الاثنين) بشأن الصفقة، منوّهين إلى "قضية تفكيك حماس، على رأس الخلافات بين ترمب ونتنياهو".
بدوره، قال نتنياهو، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية: "نحن نعمل مع فريق الرئيس ترمب، ونأمل أن نحرز تقدماً".
في مقابل ذلك، تحذّر "هيئة عائلات الأسرى" في إسرائيل من "تسويف جديد من جانب نتنياهو"، داعية الإدارة الأميركية إلى "منع إفشال المبادرة التاريخية للرئيس ترمب".
وكان ترمب قد كتب في وقت سابق على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" أن المفاوضات بشأن غزة "مثمرة وتستمر منذ 4 أيام بشكل مكثف"، مشيراً إلى "فرصة لتحقيق اتفاق سلام طويل الأمد".
خطة من 21 بنداً
الثلاثاء، طرح ترمب خطة من 21 بنداً لإنهاء الحرب على غزة، خلال لقاء مع قادة دول عربية وإسلامية باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
بحسب صحيفة "واشنطن بوست"، تتضمن الخطة وقفاً فورياً للعمليات العسكرية، وتجميد "خطوط القتال"، وإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين خلال 48 ساعة.
كما تنص على تشكيل هيئتين، دولية وفلسطينية، لتولي إدارة قطاع غزة تدريجياً، دون إشراك حماس في أي دور سياسي أو أمني.
وتقدّر تل أبيب وجود 48 رهينة في غزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجونها نحو 11 ألفاً و100 فلسطيني، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
