رووداو ديجيتال
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده "صفّت الحساب" باغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في غارة جوية على ضاحية بيروت الجنوبية، مؤكداً عزم إسرائيل على مواصلة الحرب ضد أعدائها.
وقال نتنياهو في فيديو، اليوم السبت (28 أيلول 2024): "لقد صفّينا الحساب مع المسؤول عن مقتل عدد لا يُحصى من الإسرائيليين والعديد من مواطني الدول الأخرى، من بينهم مئات الأميركيين وعشرات الفرنسيين".
واعتبر أن نصر الله "لم يكن مجرد إرهابي آخر" بل كان "محرّك محور الشر الإيراني".
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه مع اغتيال نصر الله، وصلت إسرائيل إلى "ما يبدو أنه منعطف تاريخي" في الحرب ضد "أعدائها".
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي تعرض لانتقادات متزايدة في الداخل والخارج بسبب سياسته في الحرب بعد نحو عام من القتال في قطاع غزة، إلى أن مقتل زعيم حزب الله كان ضرورياً لتحقيق أهداف إسرائيل.
كما رأى أن "تصفيته.. تعزّز (فرص) عودة أسرانا في الجنوب" وتحقيق "العودة الآمنة لسكان الشمال إلى منازلهم وتغيير موازين القوى في المنطقة على المدى الطويل".
في وقت سابق، اعتبر الرئيس الأميركي، جو بايدن، في بيان، أن اغتيال الأمين العام لحزب الله، في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، "إجراء يحقق العدالة لضحاياه الكثيرين، ومن بينهم الآلاف من المدنيين الأميركيين والإسرائيليين واللبنانيين".
واعتبر المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في بيان، أن لبنان سيجعل إسرائيل تندم على فعلتها، داعياً جميع المسلمين إلى الوقوف مع الشعب اللبناني وحزب الله بكامل إمكانياتهم.
وحذّر خامنئي في بيانه إسرائيل من أن ضربات جبهة المقاومة على جسدها "المتهالك والمتآكل" ستصبح "أكثر دكّاً وتدميراً".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً