رووداو ديجيتال
أصبح مليونان وثلاثمئة ألف شخص بغزة بلا كهرباء بعد توقف شركة الكهرباء الوحيدة عن العمل لنفاد الوقود وإيقاف إسرائيل إمداد الكهرباء لغزة والتي تغطي 25% من حاجة القطاع، فبات الناس يعتمدون على مولدات أو طاقة بديلة، وهذا حال البائع خليل الذي روى لرووداو حجم معاناته اليومية لاستمرار انقطاع الكهرباء.
البائع، خليل أبو زرقة، قال إن بطاريته استمرت معه من بداية الحرب لمدة 9 أيام بالضبط ثم بدأت تضعف.
وأضاف: "أذهب إلى إلى إحدى مدارس وكالة الغوث حتى أتمكن من الشحن قليلا لأواصل عملي وأحصل على الرزق".
عدا الكهرباء، فإن تعبئة الغاز المنزلي يشكل عبئاً إضافياً، ويقول أبو زرقة: "أبحث في كل مدينة خان يونس حتى أملأ جرة الغاز ولا أستطيع. لدي حالياً جرتين فارغتين وبت أعتمد على جرة البيت حتى أواصل عملي".
انقطاع التيار الكهربائي بشكل كلي عن غزة تسبب في معاناة لسكان القطاع وأثر على كافة مناحي الحياة. شبكة رووداو رصدت واقع الناس ومعاناتهم خاصة في ساعات الليل.
المواطن، محمود العثامنة، ذكر أن "غزة تعاني من انقطاع التيار الكهربائي منذ السابع من أكتوبر الحالي وأصبح كل سكان قطاع غزة بلا كهرباء ولا ماء"، واصفاً الوضع بالمأساوي.
وتابع: "أصبح المرء يكابد حتى يشحن البطارية ومنذ الصباح الباكر يتجه الناس للمشافي والمدارس للشحن ضمن أدوار صعبة وطويلة".
محمد أبو موسى ، وهو بائع أيضاً، قال: "نحن حالياً في قطاع غزة بشكل عام كباعة ومتجولين وسكان أو نازحين نواجه أزمة في الكهرباء والماء وفي كل مناحي الحياة وهذه الأزمة تعرقل عملنا كباعة ولا نستطيع تقديم خدمات مناسبة للزبائن".
منذ بداية الحصار الإسرائيلي تعاني غزة من عجز في الكهرباء بنسبة تصل 50% لمحدودية إنتاجية شركة الكهرباء الفلسطينية والتي تقل عن 40%.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً