رووداو ديجيتال
بعد 48 يوماً من الحرب المتواصلة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بغزة، أعلن عن اتفاق تهدئة بين الجانين، وبدأ النازحون في محافظات غزة الجنوبية بالعودة إلى بيوتهم ومنهم الحاج محمد النجار والذي عاد إلى بيته المدمر ببلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس.
محمد النجار مواطن فلسطيني اجبرته الحرب الأخيرة على النزوح، قال لشبكة رووداو الإعلامية: "الحمد لله ربنا سلّمنا، وقدمنا إلى بيوتنا، لكننا وجدناها دمار شامل، حيث تدمرت الكهرباء والمياه وكل شيء"، مضيفاً أن "هذه هي أهداف بنيامين نتنياهو، تدمير بيوت المواطنين وتدمير خطوط المياه والكهرباء. ولم يبق شيء في حينا حي آل النجار في خزاعة حيث دُمرت كل بيوت الحي ".
اتفاق وقف إطلاق النار سيستمر لمدة أربعة أيام، تم برعاية قطر ومصر والولايات المتحدة، ونص على وقف الأعمال العسكرية وإدخال المساعدات الإنسانية، اتفاق سمح لسكان مناطق جنوب القطاع بالحركة والعودة إلى بيوتهم.
محمد قديح، مواطن فلسطيني آخر، وصف منطقته التي عاد اليها بـ "دمار وخراب شامل"، وقال إن "ما حدث يشبه الزلزال وربما أشد، ولكن الحمد لله أن الأسرى سيتم الإفراج عنهم وما حدث من دمار لا يهمنا أمام الإفراج عن الأسرى".
تعم الفرحة نفوس الفلسطينيين الذين يتنفسون الصعداء الآن بالعودة الى مساكنهم شمال القطاع، وتحرير الأسرى الفلسطينيين وفق الاتفاق المبرم بين حماس والكيان الإسرائيلي.
ومحمود أبو ريدة، مواطن آخر، قال لرووداو: "مسرور بأنني سأعود لتنفس الهواء الذي كنت أتنفسه في بيتي قبل الحرب، لنا الآن 48 يوماً، كنا في ضيق شديد ولم نسترح لا في نوم ولا بأكل ولا جلوس".
وينص الاتفاق على الإفراج عن 50 أسيرا إسرائيليا من النساء والأطفال مقابل الإفراج عن 150 أسيرا فلسطينياً من النساء والأطفال، لكن الاتفاق لم يسمح للنازحين من غزة والشمال بالعودة إلى مناطقهم.
ويأمل الفلسطينيون في قطاع غزة في تمديد الهدنة الحالية وصولاً إلى وقف تام وبشكل كلي للتصعيد، لتجنيب أطفالهم وأنفسهم الحرب وويلاتها.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً