وسط آمال بإعمارها.. نازحون في غزة ينتظرون الهدنة للعودة إلى منازلهم

17-01-2025
محمد سالم
نازحون غزيون يتحدثون لرووداو
نازحون غزيون يتحدثون لرووداو
الكلمات الدالة فلسطين غزة
A+ A-

رووداو ديجيتال

في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها النازحون في قطاع غزة، ينتظر الآلاف بفارغ الصبر تنفيذ اتفاق الهدنة المرتقب يوم الأحد أو الاثنين، والذي قد يفتح الباب أمام عودتهم إلى منازلهم ومناطقهم التي دمرتها الحرب.
 
الأربعاء (15 كانون الثاني 2025)، أعلنت الدوحة والقاهرة وواشنطن، التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، بعد أكثر من 15 شهراً من حرب مدمّرة خلّفت عشرات الآلاف من القتلى ودماراً واسعاً وكارثة إنسانية.
 
وأوضح رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن، أن حماس ستطلق "في المرحلة الأولى سراح 33 محتجزاً إسرائيلياً، بما يشمل النساء المدنيات والمجندات والأطفال وكبار السن والمرضى والجرحى المدنيين، مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ومراكز الاعتقال".
 
رامي أبو نقيرة، نازح من مدينة رفح، قال لشبكة رووداو الإعلامية: "مضى على نزوحنا تقريباً تسعة شهور، وننتظر تنفيذ الهدنة حتى نتمكن من العودة إلى بيوتنا في مدينة رفح"، متمنياً أن يكون الوضع هناك أفضل من حالهم في غرب خان يونس.
 
من جانبه، أوضح أحمد الداعور، نازح من معسكر جباليا شمال غزة: "أصبح لنا أكثر من عام نازحين، وننتظر اتفاق الهدنة على أحر من الجمر لكي نعود إلى معسكر جباليا ونعيد إعمار بيوتنا".
 
ووجّه الناعور رسالة إلى العالم عبر شبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "يكفي مجازر ويكفي حروب، ونأمل أن يعم السلام على الجميع".
 
أما صمود أبو طير، النازحة من بلدة عبسان، فقالت: "نزحنا إلى غرب خان يونس، وهي منطقة تصنفها إسرائيل كمنطقة آمنة. بيتنا تعرض لدمار كامل"، لافتة إلى أنهم سيبقون في خيمة النزوح لأن منزلهم "غير صالح للسكن".
 
كما أكد أحمد أبو نقيرة، نازح من شرق رفح، على معاناة النازحين، مشيراً إلى أنهم يعيشون "منذ أكثر من ثمانية شهور في ظروف صعبة جداً".
 
وبيّن أنهم عانوا من حر الصيف وبرد الشتاء ويأملون أن "تعود الأمور إلى طبيعتها سريعاً".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب