رووداو ديجيتال
رغم كل ما حل في بيته من دمار، إلا أن "سلامة" قرر العيش فيه برفقة أسرته حاله كحال عشرات آلاف الأسر الفلسطينية، حيث تسبب القصف الإسرائيلي في تدمير 78% من الوحدات السكنية داخل القطاع والتي تقدر بأكثر من 400 ألف وحدة سكنية، 150 ألفاً منها دمرت بشكل كلي.
يقول سلامة خلف الله، وهو صاحب بيت مدمر، لشبكة رووداو الإعلامية: "أنا مواطن عدت لمنزلي بعد الانسحاب الإسرائيلي من خان يونس فوجدنا بيتنا كله مدمراً تقريباً وقمنا بتنظيفه من الركام وتهيئته للعيش فيه وأنا نزحت سبع مرات لذا أصر على نعيش في دارنا أفضل لنا رغم أنه مدمر".
وأضاف: "ولا تتوفر عندنا مقومات الحياة حيث نضطر لشراء المياه الصالحة للشرب وحتى نشتري المياه العادية وكل الأشياء هنا مكلفة وغالية".
أما رامي النجار، فلم يترك القصف الإسرائيلي له ولأسرته أي جزء من منزلهم حيث سواه بالأرض ما اضطره للعيش في خيمة قريبة من ركام بيتهم دون توفر أي مقومات للحياة.
ذكر لشبكة رووداو الإعلامية، أن بيته متضرر كثيراً، مردفاً "بيتنا تدمر بشكل كلي كنا نعيش فيه 17 أسرة وأنا حالياً برفقة أسرتي نعيش في خيمة ونعيش 8 أفراد ولا يوجد لدينا أي مقومات للحياة".
وتابع: "نعاني من كثرة الجرذان والبعوض وخيمتنا ضيقة ونحن مقبلون على فصل الشتاء ونريد شوادر وأغطية لأطفالنا ولدي طفلة صغيرة تحتاج لحليب وحفاضات أيضاً".
وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإن 80% من سكان القطاع باتوا بلا مأوى أو وحدات سكنية في المرحلة الحالية جراء الحرب المستمرة منذ أكثر من 11 شهراً.
رغم أن الدمار منتشر في كل مكان في قطاع غزة إلا أن الناس يعودون للعيش فيما تبقى من بيوتهم أو في خيام بجوار بيوتهم المدمرة وينتظرون نهاية عاجلة للحرب وعملية إعادة بناء في أسرع وقت ممكن.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً