غزاويون لرووداو: اتفاق وقف إطلاق النار بارقة أمل لوضع حد لحرب الإبادة

16-01-2025
محمد سالم
مواطنون من غزة يتحدثون لرووداو
مواطنون من غزة يتحدثون لرووداو
الكلمات الدالة غزة اسرائيل
A+ A-
رووداو ديجيتال

ينتظر الفلسطينيون في قطاع غزة بفارغ الصبر تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه يوم أمس الأربعاء حركة حماس وإسرائيل، أملاً في وقف معاناة الفقد والنزوح والتدمير الممتدة على مدى 15 شهراً منذ بدء الحرب "المدمرة" التي يشنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 تشرين الأول 2023.
 
وعبرت السيدة مريم أبو جامع، وهي نازحة مع عائلتها من منطقة خزاعة، في حديثها لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الخميس (16 كانون الثاني 2025)، عن أملها في تنفيذ الهدنة، قائلة: "حتى نتمكن من العودة إلى مناطقنا والبقاء من بيوتنا لنستريح من البرد والمطر".
 
وتريد مريم أبو جامع، التي تقطن خيمة غربي مدينة خان يونس منذ بدء الحرب إِثر تعرض منزلها للدمار بفعل قصف إسرائيلي، التخلص من معاناة النزوح والجوع والعجز الكبير في كل شيء حتى في الحصول على المياه.
 
وتوضح أن "النزوح تسبب بجوعهم وغرقهم في مياه الأمطار والذل، وكل شيء أصبح يتطلب عناء للحصول عليه، حتى المياه"، مطالبة بـ"العودة إلى المنازل".
 
وتسببت الحرب "المدمرة" على غزة بمعاناة كبيرة للكبار والصغار، والتي ينتظر دخولها مرحلة وقف إطلاق النار ضمن هدنة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل ستنفذ بدءاً من يوم الأحد المقبل.
 
بدوره، يقول إسماعيل عبيد، وهو نازح من بيت لاهيا، لشبكة رووداو الاعلامية: "كنا ننتظر التهدئة لكننا فوجئنا بأنها ستنفذ يوم الأحد المقبل مع أنهم أعلنوا عنها يوم الأربعاء"، مشيراً إلى أنه "شعرنا بحزن جراء التأخير لأننا نريد أن نعود إلى بيوتنا في بيت لاهيا شمال القطاع".
 
ويضيف: "تعبنا من النزوح الذي زاد عن 13 شهراً متواصلاً من الحرب والدمار، وفقدنا آلاف الشهداء وبيننا آلاف المرضى والجرحى".
 
من جانبه، يقول مؤمن أبو شوارب، وهو أيضا نازح من رفح، إنه "منذ أشهر طويلة ونحن ننتظر التهدئة، فقد عشنا معاناة كبيرة، لكن بعد الإعلان عن موعد الاتفاق تم قتل أكثر من 50 فلسطينياً وإصابة عشرات آخرين".
 
وتساءل أبو شوارب في حديثه لشبكة رووداو الاعلامية: "لماذا يتم تأخير تنفيذ الاتفاق ولماذا لا ينفذ اليوم؟"، مؤكداً: "لا نريد الحرب وتحليق الطائرات الإسرائيلية فنحن نعيش ظروف عصيبة جداً".
 
وسط هذا المشهد، وعلى الرغم من تأخر التوصل للاتفاق وتأخر تنفيذه، إلا أن الفلسطينيين في قطاع غزة يعتبرونه بارقة أمل لوضع حد لما اسموه بـ"حرب الإبادة" التي كبدتهم خسائر فادحة وغير مسبوقة.
 
وتأتي الهدنة بعد تسبب الحرب في ارتقاء أكثر 46 ألف مواطن وإصابة أكثر من 100 وعشرة آلاف آخرين، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب