رووداو – اربيل
قال رئيس تيار المستقبل، رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري، إن لبنان "لن يكون ولاية إيرانية"، رافضا جر بلاده إلى خانة العداء مع السعودية والدول العربية الاخرى.
وفي كلمة ألقاها بالذكرى الـ11 لاغتيال والده رفيق الحريري في بيروت، قال سعد الحريري إن "زمن الاستقواء الإيراني لن يستطيع أن يصنع قادة أكبر من لبنان"، مستدركا "لن نسمح لأحد بجر لبنان إلى خانة العداء مع السعودية والأشقاء العرب، وهو لن يكون تحت أي ظرف ولاية إيرانية".
وأضاف الحريري "فخورون لأننا لم نتورط بالدم السوري، وعلمنا رفيق الحريري أن نحافظ على خط الاعتدال"، مشددا على أن "لبنان لن يحكم من دمشق أو إيران أو من أي مكان آخر"، معتبرا أن لبنان لجميع اللبنانيين وليس لطائفة أو فئة .
وأشار الحريري إلى المصالحة المسيحية، وقال "ليتها كانت حدثت منذ زمن بعيد، كم كنا وفرنا على لبنان؟"، مستطردا "كنا أول الداعين وأكثر المرحبين بالمصالحة بين حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر"، و"سنكون أول المهنئين بصرف النظر عن أي رئيس انتخب".
ومضى بالقول "فتحنا باب الحوار مع النائب سليمان فرنجية، كما كانت لدينا جرأة المبادرة وتحريك المياه السياسية الراكدة من منطلق يتجاوز المصالح الخاصة لتيار المستقبل إلى مصلحة لبنان"، لكنه أكد أنه "ليس مسموحا الترف السياسي فيما الحرائق تشتعل من حولنا"، رافضا أن يتذرع أي أحد بالحق الدستوري لمقاطعة الجلسات.
وحول الوضع السياسي الراهن، قال الحريري إن "واجبي الأول والأخير هو وضع حد للفراغ في رئاسة الجمهورية"، موضحاً أن "الرئاسة تصنع في لبنان، ونحن نملك الشجاعة لإعلان بأننا لن نخشى وصول أي شريك في الوطن إلى رأس السلطة طالما يلتزم باتفاق الطائف".



