رووداو ديجيتال
"نعاني من نقص المياه فلا توجد لدينا مياه عذبه ولا مياه عادية" يقول النازح في غزة محمد المصري لشبكة رووداو الإعلامية، مشيراً إلى أنهم يضطرون للذهاب إلى أماكن بعيدة لنقل المياه لأسرهم للشرب والاستخدامات الأخرى في وقت يعيشون فيه تحت القصف في ظلام دامس مع انقطاع الكهرباء.
ركام في كل مكان وقصف لا يتوقف ونزوج مستمر للسكان هو المشهد في غزة.
محمد واحد فلسطينيان نزحا من منطقة بيت حان يونس شمال القطاع إلى مدارس غزة، ويحتاجون إلى المياه، حالهم كحال عشرات الاف النازحين داخل المدارس.
عشرات الآلاف من النازحين بسبب الحرب باتوا بحاجة ملحة للمياه والكهرباء وخدمات أساسية عديدة في ظل ظروف الحرب الصعبة عليهم وعلى أطفالهم.
مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوشا" ذكر في بيان، الخميس (12 تشرين الأول 2023)، أن عدد النازحين في القطاع المكتظ بـ2.3 مليون نسمة "ارتفع عصر الأربعاء بمقدار 75 ألف شخص إضافي" ليصل إلى 338 ألفاً و934 نازحاً.
المكتب أوضح أن ما يقرب من 220 ألف شخص، أي ثلثي النازحين، لجأوا إلى مدارس تديرها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القطاع.
أما العدد المتبقّي من النازحين والذي يزيد عن 100 ألف شخص فقد وجدوا ملاذاً لدى أقارب وجيران لهم وداخل كنيسة وغيرها من المرافق في مدينة غزة، مبيناً أنه قبل هجوم حماس السبت كان هناك حوالي 3.000 نازح داخل القطاع.
فراس السرساوي، نازح، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "نزحنا من بيوتنا إلى المدارس.. في المدارس لا تتوفر المياه ولا غيرها (من الاحتياجات الأساسية) ونحن بحاجة للمياه والأكل".
بدوره، يقول النازح محمد السرساوي لشبكة رووداو الإعلامية: "نتواجد في مأوى يضم ألف نازح ونازحة وكل الضروريات الأساسية غير متوفرة لا مياه ولا كهرباء"، مشيراً إلى أن المتوفر فقط "المأوى داخل المدرسة وعلى مقربة من القصف الدائم".
يعاني معظم الناس في قطاع غزة من انقطاع شبه دائم في المياه والكهرباء ونقص حاد في الخدمات الأساسية وعلى الجانب الإسرائيلي اضطر عشرات الاف الإسرائيليين على مغادرة قرى ومدن غلاف غزة.
مع استمرار الحرب بين الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيلية تتزايد أزمات الناس وتتفاقم معاناتهم وتتزايد حاجاتهم الملحة للمياه والكهرباء.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً