رووداو ديجيتال
نعى حزب الله سبعة من عناصره قُتلوا بنيران إسرائيلية، من دون أن يحدد مكان مقتلهم أو تاريخه، ليرتفع بذلك إلى 68 مقاتلا عدد قتلى الحزب منذ بدء التصعيد مع إسرائيل على وقع الحرب في غزة.
وأورد الحزب في بيان أسماء سبعة من مقاتليه قال إنهم "ارتقوا شهداء على طريق القدس"، وهي عبارة يعتمدها لنعي عناصره الذين يُقتلون خلال تبادل القصف مع إسرائيل منذ بدء التصعيد في جنوب لبنان.
وهذه أول مرة ينعى حزب الله دفعة من مقاتليه في بيان واحد.
لاحقا، أعلن الحزب في بيانات متلاحقة استهدافه مواقع عسكرية إسرائيلية عدة، قائلا إنه نفذ هجوماً بثلاث مُسيّرات هجومية استهدفت إحداها ثكنة إسرائيلية.
جاء النعي على وقع استمرار تبادل القصف في جنوب لبنان بشكل يومي بين حزب الله وإسرائيل منذ 8 تشرين الأول.
من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري إن إسرائيل "تضرب على نطاق واسع في (جبهة) الشمال" ردا على "تسلل" ثلاث مُسيّرات.
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع لحزب الله بعد أن أصيب ثلاثة من جنوده "بجروح خطرة" بصاروخ مضاد للدبابات في كيبوتس مانارا المتاخم للبنان.
الجيش الإسرائيلي أضاف أن ثمة جنديا أصيب أيضا "بجروح خطرة وآخر بجروح متوسطة جراء سقوط طائرة معادية تسللت إلى الأراضي الإسرائيلية من لبنان".
وتردّ اسرائيل باستهداف تحركات مجموعات حزب الله قرب الحدود وتشن قصفاً على مناطق لبنانية على طول الشريط الحدودي.
إسرائيل استهدفت الجمعة، وفق الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أطراف بلدات عدة بينها يارين والضهيرة وميس الجبل وحولا، حيث أصيب مدني بجروح.
أسفر التصعيد عن 90 قتيلا في الجانب اللبناني، بينهم 68 مقاتلاً في حزب الله و11 مدنياً على الأقل، ضمنهم مصور لدى وكالة أنباء رويترز وامرأة مع حفيداتها الثلاث، وفق فرانس برس، فيما أحصى الجيش الإسرائيلي من جهته مقتل ستة عسكريين على الأقل ومدنيَّيْن جراء هذا التصعيد.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً