رووداو ديجيتال
رغم إعاقته، إلا أن الستيني محمد يضطر للمشي لمسافات طويلة عبر طرق مدمرة بفعل الحرب الحالية، ففرصة حصوله على مقعد في سيارة بات أمراً نادراً لقلة السيارات العاملة وأعداد الركاب الكبيرة من ناحية، وارتفاع أسعار المواصلات العامة من ناحية أخرى.
محمد أبو نصر، نازح من غزة، يعاني من الدمار الذي تسببت فيه إسرائيل في معظم مناطق القطاع، والذي يشمل هدم الطرقات وتجريف البنية التحتية، ما جعل المواصلات صعبة.
تحدث لشبكة رووداو الإعلامية عن معاناته جراء المشي لمسافات طويلة قائلاً : "كلنا نعاني من تداعيات ذلك، وأنا أعاني من إعاقة جسدية حيث أضطر للمشي لمسافات تزيد عن كيلومتر ونصف على هذه الطرق المدمرة لقضاء أموري في خان يونس".
وفقاً لوزارة المواصلات الفلسطينية في القطاع، فإن القصف الإسرائيلي تسبب في تدمير أكثر من 60% من المركبات في غزة، ما أدى لأزمة مواصلات متفاقمة دفعت معظم الناس لركوب عربات تجرها الدواب، حيث باتت وسيلة نقل رئيسية.
على سبيل المثال، ينقل محمد الركاب عبر عربته "الكارو" إلى مناطق متعددة داخل محافظة خان يونس جنوب القطاع.
محمد عطا الله، صاحب عربة تجرها دابة، قال لشبكة رووداو الإعلامية، إن "الركوب في السيارات يحتاج من الركاب مبالغ مرتفعة نظراً لارتفاع أسعار الوقود النادر، إذ سيحتاج الراكب لدفع ثلاثة أضعاف سعر الركوب على (الكارو)، بينما الركوب معنا على العربة أرخص ثمناً".
"غالبية الناس تفضل الركوب معنا لأن أسعارنا مناسبة لهم، بينما الركوب في السيارات العاملة القليلة مكلف جداً" أضاف الشاب الفلسطيني.
أكثر من 65% من شبكات الطرق في قطاع غزة تدمرت أو تضررت، بخسائر تفوق ملياري دولار، وذلك وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
بفعل الحرب المستمرة في قطاع غزة، بات كل شيء صعباً، حتى تنقل الناس بات مرهقاً. فالطرق مدمرة، والسيارات العاملة قليلة، وأسعار المواصلات مرتفعة ومكلفة جداً.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً