فلسطينيون يوجهون عبر رووداو رسالة الى السنوار: نريد التهدئة وإيقاف الحرب

10-08-2024
محمد سالم
نازحون فلسطينيون
نازحون فلسطينيون
الكلمات الدالة غزة
A+ A-

رووداو ديجيتال

وجه عدد من الفلسطينيين رسالة إلى يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي جرى اختياره خلفاً لاسماعيل هنية الذي اغتيل في طهران، مفادها السعي لإيقاف الحرب والتهدئة.

وقالت ضحى أبو سعادة وهي نازحة لشبكة رووداو الإعلامية إن "نسبة كبيرة من الشعب أصبحوا من ذوي الإعاقة منذ 11 سنة خلال فترة عملي لم أشهد حالات بتر وذوي إعاقة بهذه النسبة الكبيرة"، مضيفةً: "الأهالي هنا تعبوا منذ 10 أشهر، الذي تحملناه لا يقوى على تحمله شعب أي دولة أخرى". 

في حين طالب جمال داود، وهو أيضاً نازح، من السنوار أن "يسهم في أي حل يصب في خدمة الشعب الفلسطيني (إيقاف الحرب والتهدئة)، وهم يعلم جيداً الوضع الذي نمر به في قطاع غزة".

كما نقل النازح عدنان عاشور رسالته إلى السنوار قائلاً: "نهنيه ع منصبه الجديد، لكن نطالب باتخاذ قرار بوقف إطلاق النار لأن الأهالي تعبوا، نحيي المقاومة لكن الوضع هنا صعب، اليهود لا يفرقون بين المواطن وبين العسكري".

من جانبها أعربت النازحة نفين الرقب عن رغبتهم الوحيدة في إيقاف الحرب: "تعبنا بسبب القتل والتشرد. نريد فقط إيقاف الحرب، فقدنا أعز الناس لم يبق لنا أحد". 

يشار إلى أن حركة حماس أعلنت في (6 آب 2024)، تعيين زعيمها في غزة يحيى السنوار رئيساً لها بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران.
 
وارتفعت حدة التوتر في المنطقة في أعقاب اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في العاصمة الإيرانية طهران، بعد يوم من غارة إسرائيلية في بيروت أودت بحياة فؤاد شكر، القائد العسكري الكبير في جماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة مع إيران.
 
ولم يظهر قائد حماس يحيى السنوار المُطارد من إسرائيل في العلن منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، ولا حتى بعد تعيينه أخيراً رئيسا للمكتب السياسي للحركة خلفاً لاسماعيل هنية الذي اغتيل في طهران.

وتعتبر إسرائيل السنوار الذي كان رئيساً للمكتب السياسي لحماس في قطاع غزة، العقل المدبّر لهجوم السابع من تشرين الأول غير المسبوق على اسرائيل.

ويُعرف عن السنوار أنه منخرط بالعمل السرّي ومقاتل من بين الأنفاق في قطاع غزة حيث تدور حرب مدمّرة تركت أطناناً من الأنقاض وأوقعت قرابة أربعين ألف قتيل. أما هو فلم يظهر منذ اندلاع هذه الحرب على وسائل الإعلام أو على مواقع التواصل الاجتماعي، أو في أي صورة أو تسجيل صوتي.

شارك في الانتفاضة الاولى التي اندلعت عام 1988، وحكمت عليه محكمة إسرائيلية عام 1989 بأربعة أحكام بالسجن مدى الحياة و25 عاما أخرى، قضى 22 عاما في السجن، وأطلق سراحه ضمن صفقة شملت أكثر من ألف معتقل فلسطيني في العام 2011 مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي كان محتجزاً لدى فصائل فلسطينية في قطاع غزة.

ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن السنوار يعيش في أنفاق غزة.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب