رووداو ديجيتال
كشف مدير عام التعليم العالي في لبنان مازن الخطيب، أن هناك نحو 450 ألف تلميذ سوري في القطاع التعليمي في البلد، الذي يستضيف أكثر من مليوني لاجئ سوري.
وقال الخطيب، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الخميس (6 حزيران 2024)، إن "هناك عدداً كبيراً من الطلبة السوريين الملتحقين بالنظام التعليمي اللبناني في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي".
وأضاف: "في عام 2025 نتوقع وصول أول طلاب التحقوا كلياً بالنظام التعليمي اللبناني إلى الجامعات اللبنانية".
مازن الخطيب، ذكر أن "القطاع الرسمي يضم أكثر من 400 ألف طالب سوري، فيما يضم التعليم الخاص حوالي 15 ألف تلميذ سوري مدعوم من دولة الكويت"، وفق قوله.
وأشار إلى أن "عدد التلاميذ السوريين الذين يتابعون دراستهم في لبنان، دون المستوى المطلوب مقارنة بعدد اللاجئين المقدر بقرابة مليونين و600 ألف سوري"، عازياً ذلك إلى وجود "عدد من الأطفال الذين لا يتابعون دراستهم في المدارس".
وحذر قائلاً: "نحن متجهون إلى أزمة حقيقية على مستوى التعليم، حيث يوجد نحو 450 ألف تلميذ سوري في القطاع التعليمي في لبنان"، مردفاً أن "الدولة اللبنانية لا تستطيع بمفردها تحمل كلفة تعليم اللاجئين السوريين، لذا تنظر إلى المساعدات أسوة بباقي دول اللجوء مثل تركيا والأردن".
في سياق التعليم، لفت الخطيب إلى أنهم يقدمون "نظام حسومات للطلبة السوريين وغيرهم من الجنسيات"، مؤكداً عدم وجود منح مجانية للتعليم لديهم.
وتابع: "بإمكان الطالب السوري الالتحاق بالجامعة اللبنانية الحكومية للدراسة بكل أريحية"، مضيفاً أنه "لا يوجد أي عداء تجاه الطلاب السوريين في لبنان وهم مرحب بهم"، حسب قوله.
بشأن التوتر الأمني الأخير بين اللبنانيين واللاجئين السوريين مؤخراً، ذكر أنه "حصلت بعض الإشكالات في لبنان وتبقى محدودة ورد فعل أتت على خلفية جرائم مرتكبة شارك فيها سوريون مقيمون في لبنان".
مدير عام التعليم العالي في لبنان، قال إن "عدد الطلبة الأجانب في مؤسسات التعليم العالي الخاص في لبنان والجامعة اللبنانية الحكومية بلغ حدود 34 ألف طالب، ومعظمهم يتركز في التعليم العالي/ الخاص".
ونوه إلى أن "عدد الطلبة السوريين في مرحلة التعليم العالي بلبنان لايزال محدوداً، ولا يتجاوز 2-3 آلاف طالب"، مردفاً أنه "يوجد عدد من الأساتذة السوريين في عدد من الجامعات الخاصة".
إلى ذلك، ذكر مازن الخطيب أن "الظروف المادية في لبنان إثر انهيار الليرة لأضعاف، أدى إلى لجوء الطلاب إلى الجامعات ذات التكلفة الأخفض، كما تسبب ذلك في حدوث نقص ببعض الجامعات نظراً لغياب التمويل الحكومي".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً