رووداو ديجيتال
أكد المتحدث باسم تحالف العروبة في كركوك، عزام الحمداني، أن المكون العربي "حقق الأغلبية" ولا تستطيع قياداته السياسية التخلي عن منصب المحافظ بسبب "الضغط الجماهيري"، موضحاً أن هناك عدداً من المرشحين لهذا المنصب، بينهم المحافظ الحالي وكالة راكان الجبوري.
وقال عزام الحمداني لشبكة رووداو الإعلامية، السبت (30 كانون الأول)، إن كركوك شهدت انتخابات "في أجواء صحيحة" والمكون العربي "يؤمن بالانتقال السلمي للسلطة".
وأشار إلى أن الكركوكيين جميعاً يطمحون للحصول على المناصب السياسية، والكورد والتركمان يرون أن منصب المحافظ من استحقاقهم، لكنه شدد على أن الانتخابات أفرزت نتائج "تمثل الواقع الجماهيري".
راكان الجبوري "الأوفر حظاً"
راكان الجبوري "استطاع أن يسير بهذه المحافظة وأن يحظى بقبول الرأي العام العربي، ولكن هذا لا يمنع أن يكون هناك مرشحون آخرون" بحسب عزام الحمداني الذي بيّن أنه "لا يوجد حتى هذه اللحظة عدد واضح للمرشحين".
ورأى أن راكان الجبوري هو "الأوفر حظاً لتولي منصب المحافظ على اعتبار أن هناك اتفاقاً سياسياً عربياً، واجماعاً من قبل أغلب القوى السياسية العربية بأن يكون هو المحافظ للفترة القادمة"، مستطرداً: "نحن نؤمن بأن كركوك هي مدينة للجميع وبالتالي الكل يشترك في صياغة القرار السياسي والوطني والإداري".
وشدد على أن المحافظ "من هو الأقرب إلى البيت العربي، ويؤمن بعراقية كركوك وضرورة احترام مؤسسات الدولة"، مؤكداً في الوقت نفسه أن المكون العربي في كركوك يسعى إلى "بناء علاقات طيبة مع كل قرار سياسي كوردي يؤمن بأن هذه المحافظة يجب أن تدار من قبل الجميع، وألا تكون سياسية التهميش والاقصاء حاضرة، وأن إدارة كركوك يجب أن تكون بطريقة وطنية بعيدة عن أي تخندق حزبي وقومي وعقائدي".
عزام الحمداني أشار إلى أن الأحزاب في بغداد الداعمة للقرار السياسي العربي (في كركوك) "لا شك بأنها تجتمع مع (أصحاب) القرار السياسي الكوردي وتحديداً حكومة إقليم كوردستان لحسم المناصب، لكن لحد هذه اللحظة لا يوجد شيء رسمي للكشف عن طبيعة هذه الاجتماعات"، مشيراً إلى أن الهدف منها سيكون "رسم خارطة تكون مرضية للجميع".
"نؤمن بالانتقال السلمي للسلطة ولكن.."
المتحدث باسم تحالف العروبة نوّه إلى أن "طبيعة الاجتماعات التي ستعقد في مجلس المحافظة هي التي تقرر لمن يكون منصب المحافظ، وأي قائمة تكون قادرة على تشكيل الكتلة الأكبر سوف يكون منصب المحافظ لها، وبالتالي نحن نؤمن بالانتقال السلمي للسلطة، ولكن في نفس الوقت نتمسك كمكون عربي بمنصب محافظ كركوك على اعتبار أن العرب لديهم من المقاعد ما يكفي وهم نجحوا في إدارة المحافظة، ونرى أن هذا المنصب استحقاق عربي قبل أن يكون استحقاق أي مكون آخر".
بحسب النتائج النهائية لانتخابات مجلس محافظة كركوك التي أعلنتها المفوضية مساء الخميس 28 كانون الأول، حصل تحالف "كركوك قوتنا وارادتنا" على 5 مقاعد، والتحالف العربي على 3، وجبهة تركمان العراق الموحد على مقعدين، وتحالف القيادة على مقعدين، والحزب الديمقراطي الكوردستاني على مقعدين، وتحالف العروبة على مقعد، وحركة بابليون على مقعد كوتا المسيحيين.
وكانت الجبهة التركمانية قد أكدت أن لديها "شكوكاً كثيرة" بشأن نتائج الانتخابات في كركوك حيث يدار مكتب المفوضية من قبل مكون وحزب واحد، مجددة مطالبتها بمنصب المحافظ في المرحلة المقبلة.
وقال مسؤول التنظيم السياسي للجبهة التركمانية، ماردين كايا، لشبكة رووداو الإعلامية، إن الجبهة "ترتكز على المادة 35 من قانون انتخابات مجالس المحافظات التي وضعت باتفاق جميع مكونات مدينة كركوك".
تنص المادة 35 من قانون انتخابات مجالس المحافظات في فقرتها الثانية على أنه "لا تعد نتائج الانتخابات أساساً لأي وضع قانوني أو إداري لتحديد مستقبل محافظة كركوك"، في حين تنص في فقرتها الرابعة على أنه "يتم تقاسم السلطة بتمثيل عادل بما يضمن مشاركة مكونات المحافظة بغض النظر عن نتائج الانتخابات".
أكد المتحدث باسم تحالف العروبة في كركوك، عزام الحمداني، أن المكون العربي "حقق الأغلبية" ولا تستطيع قياداته السياسية التخلي عن منصب المحافظ بسبب "الضغط الجماهيري"، موضحاً أن هناك عدداً من المرشحين لهذا المنصب، بينهم المحافظ الحالي وكالة راكان الجبوري.
وقال عزام الحمداني لشبكة رووداو الإعلامية، السبت (30 كانون الأول)، إن كركوك شهدت انتخابات "في أجواء صحيحة" والمكون العربي "يؤمن بالانتقال السلمي للسلطة".
وأشار إلى أن الكركوكيين جميعاً يطمحون للحصول على المناصب السياسية، والكورد والتركمان يرون أن منصب المحافظ من استحقاقهم، لكنه شدد على أن الانتخابات أفرزت نتائج "تمثل الواقع الجماهيري".
راكان الجبوري "الأوفر حظاً"
راكان الجبوري "استطاع أن يسير بهذه المحافظة وأن يحظى بقبول الرأي العام العربي، ولكن هذا لا يمنع أن يكون هناك مرشحون آخرون" بحسب عزام الحمداني الذي بيّن أنه "لا يوجد حتى هذه اللحظة عدد واضح للمرشحين".
ورأى أن راكان الجبوري هو "الأوفر حظاً لتولي منصب المحافظ على اعتبار أن هناك اتفاقاً سياسياً عربياً، واجماعاً من قبل أغلب القوى السياسية العربية بأن يكون هو المحافظ للفترة القادمة"، مستطرداً: "نحن نؤمن بأن كركوك هي مدينة للجميع وبالتالي الكل يشترك في صياغة القرار السياسي والوطني والإداري".
وشدد على أن المحافظ "من هو الأقرب إلى البيت العربي، ويؤمن بعراقية كركوك وضرورة احترام مؤسسات الدولة"، مؤكداً في الوقت نفسه أن المكون العربي في كركوك يسعى إلى "بناء علاقات طيبة مع كل قرار سياسي كوردي يؤمن بأن هذه المحافظة يجب أن تدار من قبل الجميع، وألا تكون سياسية التهميش والاقصاء حاضرة، وأن إدارة كركوك يجب أن تكون بطريقة وطنية بعيدة عن أي تخندق حزبي وقومي وعقائدي".
عزام الحمداني أشار إلى أن الأحزاب في بغداد الداعمة للقرار السياسي العربي (في كركوك) "لا شك بأنها تجتمع مع (أصحاب) القرار السياسي الكوردي وتحديداً حكومة إقليم كوردستان لحسم المناصب، لكن لحد هذه اللحظة لا يوجد شيء رسمي للكشف عن طبيعة هذه الاجتماعات"، مشيراً إلى أن الهدف منها سيكون "رسم خارطة تكون مرضية للجميع".
"نؤمن بالانتقال السلمي للسلطة ولكن.."
المتحدث باسم تحالف العروبة نوّه إلى أن "طبيعة الاجتماعات التي ستعقد في مجلس المحافظة هي التي تقرر لمن يكون منصب المحافظ، وأي قائمة تكون قادرة على تشكيل الكتلة الأكبر سوف يكون منصب المحافظ لها، وبالتالي نحن نؤمن بالانتقال السلمي للسلطة، ولكن في نفس الوقت نتمسك كمكون عربي بمنصب محافظ كركوك على اعتبار أن العرب لديهم من المقاعد ما يكفي وهم نجحوا في إدارة المحافظة، ونرى أن هذا المنصب استحقاق عربي قبل أن يكون استحقاق أي مكون آخر".
بحسب النتائج النهائية لانتخابات مجلس محافظة كركوك التي أعلنتها المفوضية مساء الخميس 28 كانون الأول، حصل تحالف "كركوك قوتنا وارادتنا" على 5 مقاعد، والتحالف العربي على 3، وجبهة تركمان العراق الموحد على مقعدين، وتحالف القيادة على مقعدين، والحزب الديمقراطي الكوردستاني على مقعدين، وتحالف العروبة على مقعد، وحركة بابليون على مقعد كوتا المسيحيين.
وكانت الجبهة التركمانية قد أكدت أن لديها "شكوكاً كثيرة" بشأن نتائج الانتخابات في كركوك حيث يدار مكتب المفوضية من قبل مكون وحزب واحد، مجددة مطالبتها بمنصب المحافظ في المرحلة المقبلة.
وقال مسؤول التنظيم السياسي للجبهة التركمانية، ماردين كايا، لشبكة رووداو الإعلامية، إن الجبهة "ترتكز على المادة 35 من قانون انتخابات مجالس المحافظات التي وضعت باتفاق جميع مكونات مدينة كركوك".
تنص المادة 35 من قانون انتخابات مجالس المحافظات في فقرتها الثانية على أنه "لا تعد نتائج الانتخابات أساساً لأي وضع قانوني أو إداري لتحديد مستقبل محافظة كركوك"، في حين تنص في فقرتها الرابعة على أنه "يتم تقاسم السلطة بتمثيل عادل بما يضمن مشاركة مكونات المحافظة بغض النظر عن نتائج الانتخابات".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً