رووداو - أربيل
طالب "اتحاد الإعلام الحر" التابع للإدارة الذاتية، الجهات المعنية بالكشف عن ملابسات اختطاف الصحفي الكوردي أحمد صوفي في مدينة ديريك / المالكية بكوردستان سوريا.
وقال الاتحاد في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه: "في ظهيرة الثاني والعشرين من الشهر الحالي المصادف ليوم الاثنين، تعرّض مراسل برنامج “آرك” في تلفزيون “زاغروس” والعضو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا أحمد صوفي للاختطاف حسب ما نشرته مواقع إخبارية".
وأضاف البيان أن "الصحفي أحمد صوفي كان يستقل سيارته على الطريق الواصل بين قرية (بانه قصر) ومدينة ديرك حين تعرّض للاختطاف، ومنذ يوم الثاني والعشرين من هذا الشهر هو مختفٍ ومصيره مجهول".
وأشار "اتحاد الإعلام الحر" إلى أنه "خلال تواصلنا مع عدة جهات أمنية بشأن مصير الصحفي أحمد صوفي لم نتلقى أي ردٍ من أي طرف، ولم تصدر أي جهة رسمية أي بيان حول ملابسات هذا الموضوع في الوقت الذي روّجت فيه مواقع إعلامية على أن العاملين في برنامج آرك يتخذون من العمل الإعلامي تغطية لأعمال استخباراتية".
وأوضح اتحاد الإعلام الحر "أننا نطالب الجهات المعنية بالكشف عن ملابسات هذا الموضوع وتبيان الحقيقة من خلال إصدار بيان رسمي، والعمل على حماية الصحفيين وضمان أمنهم وسلامتهم".
واتهمت منظمة منطقة "دشت" التابعة لديريك للحزب الديمقراطي الكوردستاني قوات الأمن "الآسايش" التابعة للإدارة الذاتية باختطاف الصحفي أحمد صوفي.
وتعليقاً على اعتقال الصحفي، قال اتحاد الصحفيين الكورد السوريين، في بيان له: "في الوقت الذي ندين فيه أيّة مضايقات؛ أو انتهاكات بحق الزملاء الإعلاميين من أيّة جهة كانت؛ نطالب سلطات الإدارة الذاتية بوضع حدٍ لتلك المجموعات التي تقوم بأعمال الخطف والاعتقال في انتهاكٍ صارخ لحرية العمل الإعلامي أولاً، ولحقوق الإنسان ثانياً".
من جانبها، طالبت نقاية صحفيي كوردستان - سوريا، الإدارة الذاتية بـ "تقديم الحماية الكاملة للإعلاميين، والكف عن احتجازهم أو خطفهم ونفيهم خارج الحدود لمجرد كونهم ليسوا اتباعاً لها"، مشددة على "أننا طالب بالإفراج الفوري عن الزميل أحمد صوفي وعودته لأهله وممارسة عمله الإعلامي بحرية".
يشار إلى أن قوات الأمن "الآسايش" لم تصدر أي بيان أو تعليق حول أسباب الاعتقال حتى ساعة إعداد هذا الخبر.



