رووداو ديجيتال
يقوم الرسام والنحات المارديني، نور الدين جاكماك بصنع تمثال "حمامة السلام" من بقايا الحديد، وذلك بهدف دعم عملية السلام والحل.
ومع بدء النقاشات حول عملية السلام، قرر نور الدين جاكماك دعم هذا المناخ الإيجابي من خلال فنه. ولهذا الغرض، قام الفنان المارديني بجمع مئات القطع المختلفة من بائعي الخردة، وبدأ في صنع هذا العمل الفني في ورشته.
"سنطير من الفرح"
أوضح النحات نور الدين جاكماك أنه يعمل على هذا المشروع منذ نحو ستة أشهر، قائلاً: "عندما بدأ الحديث عن عملية السلام في تركيا، كنت قد بدأت بصنع حمامة السلام قبل شهرين من ذلك، أعمل ليل نهار منذ قرابة ستة أشهر، وآمل أن تكون النتيجة جميلة، نود أن يحل السلام والحرية في بلادنا من الآن فصاعداً، وبذلك سنفرح نحن ويفرح العالم أجمع".
ويبلغ ارتفاع حمامة السلام الحديدية أكثر من مترين، ويصل وزنها إلى قرابة طن واحد. وقد اكتمل بالفعل صنع الريش والأجنحة والعيون والأرجل والصدر والذيل.
"على وشك الطيران"
تحدث جاكماك عن وزن التمثال وآماله قائلاً: "حمامة السلام الخاصة بي على وشك الطيران تقريباً. إنها ثقيلة، تزن نحو 750 كيلوغراماً، لكن عندما يحل السلام في البلاد، ستحلق هي وسنحلق نحن أيضاً من شدة الفرح".
استُخدمت في صنع التمثال مئات القطع المختلفة، والتي كانت كل واحدة منها تؤدي غرضاً مختلفاً في وقت سابق، وهي الآن تكتسب شكلاً جديداً تحت يدي جاكماك لتمنح حمامة السلام رونقاً خاصاً.
"تشبه ألوان الميزوبوتاميا "
يشبه نور الدين جاكماك عمله بألوان "الميزوبوتاميا"، قائلاً: "حمامة السلام هذه تشبه ميزوبوتاميا، فهي تضم كل الألوان. عندما تنظر إليها، تجد فيها لوناً من الجبل، ولوناً من السهل، ولوناً من عراقة ماردين".
ويقترب التمثال، من مراحله النهائية. ويأمل فنان الحمامة وصانعها أن يحل السلام الذي ينتظره الناس قبل أن ينتهي من صنع حمامته بالكامل، وأن يبقى في البلاد إلى الأبد.
