صلاح الدين محمد بهاء الدين: يجب أن يحرص حزب العمال الكوردستاني على عدم كسر كلمة أوجلان

28-02-2025
رووداو
الكلمات الدالة صلاح الدين محمد بهاء الدين حزب العمال الكوردستاني
A+ A-

رووداو ديجيتال

دعا الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني صلاح الدين محمد بهاء الدين، حزب العمال الكوردستاني، الى عدم كسر كلمة وأوامر زعيمهم عبد الله أوجلان.

يشار الى أن وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (دام بارتي) أعلن في إسطنبول، يوم أمس الخميس (27 شباط 2025)، دعوة السلام من زعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان، وذلك بعد زيارة الوفد، المكون من سبعة أشخاص، إلى جزيرة إمرالي في اليوم ذاته، وهي الثالثة منذ انطلاق العملية.

ودعا عبد الله أوجلان، حزبه إلى التخلي عن السلاح وحل نفسه، مع تحمله "المسؤولية التاريخية" إزاء ذلك.

وقال صلاح الدين محمد بهاء الدين خلال مشاركته في جلسة حوارية من اليوم الثالث والأخير لمنتدى أربيل، الجمعة (28 شباط 2025)، والذي ينظمه مركز رووداو للدراسات، إنه "لدينا علاقة مع القوى السياسية التركية ومع المسؤولين في الحكومة التركية، كما أكدنا في معظم اللقاءات أن لدينا قضية في اقليم كوردستان وخبرة حول النضال القومي ودور السلاح وكيفية التعامل مع المسلحين".

وأوضح أن الأمور خرجت عن السيطرة في منطقة الشرق الأوسط، وأن "التغييرات في المنطقة تتولد من مفاجأة سياسية أو عسكرية"، مردفاً أن "التغيير في سوريا وقبل ذلك في غزة يشير الى أن هنالك شيئاً ما يدور، وهذا هو الاعصار".

كما رأى أن "القاء السلاح لا يعني استسلام حزب العمال الكوردستاني، وعلى جماعة قنديل أن يعلموا أن هذه الخطوة مهمة"، حسب تعبيره.

وذكر أن "مؤسس هذه الحركة كان أوجلان، وهو شخصية سياسية فكرية، واذا لم يكن قد وصل الى قناعة بوصول العملية الى هذا الاتجاه، لما خطا هذه الخطوة"، معتقداً أنه "يجب أن يكون حزب العمال الكوردستاني أكثر حرصاً على عدم كسر كلمة وأوامر أوجلان"، لذا "من المفروض أن تكون ردودهم ايجابية".

وأشار الى أنه من أجل تنفيذ عملية القاء السلاح وانجاحها هنالك "حاجة الى وقت ونية صافية وجيدة"، واصفاً المنطقة بأنها "معقدة وتتخبط، وهذا هو جزء مما يحصل في المنطقة".

وتابع صلاح الدين محمد بهاء الدين أن "السلطة التركية أقدمت على هذه الخطوة بما أن هنالك فرصة للسلام، وهو شيء جيد"، مشدداً على أن "القاء السلاح جبرياً يختلف عن القاء السلاح طوعياً"، على اعتبار أنها "عملية نابعة عن قناعة".

وأشاد الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني، بقائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، واصفاً اياه بأنه "شخص مناضل".

واستدرك أن "فصل شمال وشرق سوريا عن المشاكل في سوريا شيء غير عملي، والمسألة السورية تحل في سوريا وفي دمشق"، معتقداً أن "تركيا معنية بهذه القضية وجزء من الأرض السورية محتلة من تركيا، واذا أرادت تركيا أن تنجح مشروع السلام في كوردستان تركيا، يجب أن تحل موضوع روجافا وقسد في سوريا".

كما أكد على ضرورة أن "يتمتع الكورد بكافة حقوق المواطنة"، مردفاً: "في بلادنا مازالوا يعتقدون أن الدمار جزء من النضال"، مضيفاً أن "حمل السلاح في القضية ليس ضرورياً، إلا إذا كان ذلك ضرورياً".

وشدد أنه "يجب على قسد، كما هو الحال مع حزب العمال الكوردستاني، أن يلقي السلاح"، معتقداً أن "المؤتمر الوطني السوري لم يكن في الاتجاه الصحيح، لأن مشاكل سوريا وروجافا سيتم حلها في دمشق".

بخصوص رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، وصفه الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني بأنه كان "متغطرساً ولا يستمع إلى أحد، ونتيجة لذلك تخلت عنه إيران وحدث هذا التغيير".

يشار الى أن منتدى أربيل السنوي الثالث يقام للمدة من 26 – 28 من شباط الجاري، بتنظيم مركز رووداو للدراسات وبالشراكة مع مراكز بحثية ومؤسسات مرموقة على مستوى الشرق الأوسط والعالم.

يُعقد المنتدى هذا العام تحت عنوان "القلق المتراكم حول مستقبل الشرق الأوسط"، حيث يوفر منصة للنقاش وتقديم الحلول حول قضايا سوريا، تركيا، العراق، والمنطقة، إلى جانب بحث فرص حل القضية الكوردية في الدول الأربع.

خلال الأيام الثلاثة للمنتدى، تُعقد 13 جلسة نقاشية و18 مقابلة خاصة، بمشاركة 90 متحدثاً ومحاضراً، فيما يشارك من خارج إقليم كوردستان 140 ضيفاً، بينهم مسؤولون وقادة من العراق وكوردستان وتركيا وسوريا، إلى جانب 8 سفراء و21 قنصلاً.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني

نيجيرفان بارزاني: لن نقصر في السعي لتحقيق العدالة للكورد الفيليين

أكّد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، السعي لاستعادة حقوق الكورد الفيليين وتحقيق العدالة لهم، داعياً الحكومة الاتحادية العراقية إلى تعويضهم بشكل شامل، وإعادة الجنسية والأموال والممتلكات المصادَرة، وفق قرار المحكمة العراقية العليا الذي صنّف ما تعرضوا له كجريمة إبادة جماعية.