قسد رداً على تركيا: لم نفقد أيّاً من مقاتلينا

26-12-2023
الكلمات الدالة قوات سوريا الديمقراطية تركيا قسد شمال شرق سوريا
A+ A-

رووداو ديجيتال 

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عدم فقدانها لأي مقاتل في الهجمات التركية الأخيرة على مناطق شمال شرق سوريا، وذلك رداً على تصريحات المسؤولين الأتراك حول قتل عناصر في قسد بتلك الغارات. 
 
وجاء في بيان قسد، الثلاثاء (26 كانون الأول 2023)، أن "الهجمات التركية في 23 كانون الأوّل الجاري بهدف الترهيب والإبادة، لاتزال مستمرّة"، مشيرة إلى أنها "تستهدف بشكل مباشر شعبنا، وكلّ موارده الاقتصاديّة، ومؤسّساته الدّيمقراطيّة التي أسّسها بإمكانيّاته المحدودة". 
 
وأسفرت الغارات خلال اليومين الماضيين عن "استشهاد /8/ مواطنين، وجرِح /18/ آخرين". 
 
واتهمت قسد الجانب التركي بخداع الرّأي العام الدّاخليّ والخارجيّ، "بأساليب قذرة جدّاً"، مبينة أنه يلجأ إلى "الأضاليل والأكاذيب"، من خلال إدعاء تركيا مهاجمة قوّات (قسد) وفقدان مقاتليها إثر ذلك. 
 
بناء عليه، قالت قسد "لم نفقد أيّاً من مقاتلينا. ولا يوجد لدينا مقاتلين في المناطق التي تتعرَّض للهجمات، ومن تَمَّ استهدافه وتعرَّضَ للهجمات هو شعبنا".
 
وذكرت قسد أن على سكان شمال شرق سوريا "يتوجب عليه حماية نفسه، والمبادرة إلى بلورة شكل وقوَّة تنظيمه، وعلى أعلى المستويات".
 
وفي رسالة إلى سكان المنطقة، أشارت قسد إلى أن عليهم "ألا يتأملوا حمايته (الشعب) من الآخرين"، حاثاً إياه الإنضمام إلى صفوف (قسد) لضمان حماية نفسه". 
 
بشأن موقفهم من التحالف الدولي وروسيا، ذكرت أن "صمت" الجانبين أمام هذه الهجمات "غير صحيح"، معربة عن أملها في إصدار الضامنَين "موقفاً" حيال الهجمات.
 
وأمس الإثنين، صرح القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أنهم يعولون على الاتفاقيات مع التحالف الدولي "لتفادي حرب كبيرة"، وذلك بعد إعلانهم مقتل 8 مدنيين إثر الغارات التركية التي استهدفت مناطقهم صباح اليوم إلى وقت المساء. 
 
وقال عبدي في بيان على "إكس": "أخذ العدوان التركي تحولاً خطيراً اليوم، بتوسيع استهدافه للبنية التحتية والمرافق المدنية في شمال وشرق سوريا". 
 
واعتبر قائد قسد الإجراء التركي "تطوّراً يتسبب في خسائر فادحة للمدنيين ويشير إلى تبني سياسة إبادة جديدة".
 
وشنت أنقرة خلال اليومين الماضيين سلسلة غارات جوية في سوريا والعراق إثر اتهامها حزب العمال الكوردستاني، بقتل 12 جندياً تركياً  قبل أيام في هجومين منفصلين على قاعدتين تركيتين بإقليم كوردستان. 
 
والإثنين، تجدد القصف التركي مستهدفاً مرافق بنى تحتية تابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال شرق سوريا، وتعد قوات سوريا الديمقراطية ذراعها العسكرية.
  
وأورد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن بين القتلى خمسة عمال مدنيين لقوا حتفهم جراء غارة استهدفت مطبعة "سيماف" الواقعة في الحزام الشمالي في المدينة.
 
وأسفرت الضربات أيضاً عن إصابة أكثر من عشرة أشخاص آخرين بجروح.
 
وشنّ الطيران التركي، الإثنين أكثر من 20 غارة جوية في المنطقة مستهدفة بشكل رئيسي مدينة قامشلو ومحيطها.
 
وطال القصف التركي السبت مواقع نفطية في المنطقة الحدودية بشمال شرق سوريا.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب